(من ختم القرآن أول النهار؛ صلت عليه الملائكة حتى يمسي، ومن ختمه آخر النهار؛ صلت عليه الملائكة حتى يصبح) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (5/ 26) عن هشام بن عبيد الله عن
محمد - يعني: ابن جابر - عن ليث عن طلحة بن مصرف عن مصعب بن سعد عن سعد مرفوعاً، وقال:
`غريب من حديث طلحة، تفرد به هشام عن محمد`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وفيه علل:
الأولى: ليث - وهو ابن أبي سليم - كان اختلط.
الثانية: محمد بن جابر - وهو الحنفي اليمامي - ؛ قال الحافظ:
`صدوق، ذهبت كتبه فساء حفظه، وخلط كثيراً، وعمي فصار يلقن، ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة`.
الثالثة: هشام بن عبيد الله - وهو الرازي - ؛ أورده الذهبي في `المغني`، وقال:
`قال ابن حبان: كثرت مخالفته للأثبات فبطل الاحتجاج به. ثم روى له حديثين أراهما موضوعين.. وأما أبو حاتم فقال: صدوق … `.
والحديثان اللذان أشار إليهما؛ قد تقدما في سياق واحد برقم (192) ؛ فراجع إن شئت.
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (5/ 26) عن هشام بن عبيد الله عن
محمد - يعني: ابن جابر - عن ليث عن طلحة بن مصرف عن مصعب بن سعد عن سعد مرفوعاً، وقال:
`غريب من حديث طلحة، تفرد به هشام عن محمد`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وفيه علل:
الأولى: ليث - وهو ابن أبي سليم - كان اختلط.
الثانية: محمد بن جابر - وهو الحنفي اليمامي - ؛ قال الحافظ:
`صدوق، ذهبت كتبه فساء حفظه، وخلط كثيراً، وعمي فصار يلقن، ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة`.
الثالثة: هشام بن عبيد الله - وهو الرازي - ؛ أورده الذهبي في `المغني`، وقال:
`قال ابن حبان: كثرت مخالفته للأثبات فبطل الاحتجاج به. ثم روى له حديثين أراهما موضوعين.. وأما أبو حاتم فقال: صدوق … `.
والحديثان اللذان أشار إليهما؛ قد تقدما في سياق واحد برقم (192) ؛ فراجع إن شئت.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4591)