(من لبس ثوباً جديداً فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق، - أو قال: ألقى - فتصدق به؛ كان في كنف الله، وفي حفظ الله، وفي ستر الله حياً وميتاً. قالها ثلاثاً) .

ضعيف

رواه ابن أبي شيبة في `المصنف` (12/ 45/ 1) ، وعنه ابن ماجه

(2/ 368) ، وابن السني في `عمله` (90/ 267) : أخبرنا يزيد بن هارون: أخبرنا أصبغ بن زيد: أخبرنا أبو العلاء عن أبي أمامة قال:

لبس عمر بن الخطاب ثوباً جديداً، فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي. ثم قال … فذكر الحديث.

ومن طريق يزيد: أخرجه الترمذي (3555) ، وضعفه بقوله:

`حديث غريب`.

قلت: وعلته أبو العلاء هذا - وهو الشامي - ؛ مجهول.

وله طريق أخرى عند الحاكم (4/ 193) ، وابن أبي الدنيا في `الشكر` (ص 16) ، والبيهقي في `الشعب` (2/ 241/ 1 - 2) ، والطبراني في `الدعاء` (2/ 937) عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ قال ابن حبان - في ابن زحر - :

`يروي الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر: عبيد الله، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن؛ لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4649)