(المؤمن هين لين، تخاله من اللين أحمق) .

ضعيف



أخرجه المخلص في `بعض الخامس من الفوائد` (254/ 1) ، والثقفي في `الثقفيات` (ج 10/ رقم 24) ، والبيهقي في `الشعب` (6/ 272/ 8127) ، والديلمي (4/ 76) من طريق يزيد بن عياض عن الأعرج عن أبي هريرة رفعه.

قلت: وهذا إسناد موضوع؛ يزيد بن عياض كذبه مالك وغيره. وقال البيهقي:

`تفرد به يزيد بن عياض، وليس بقوي، وروي من وجه صحيح مرسلاً`!

كذا قال! وفي ترجمته ليزيد تساهل ظاهر!

وأما المرسل الذي أشار إليه؛ فقد أخرجه عقب هذا من طريق سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`المؤمنون هينون لينون؛ كالجمل الأنف: إن قيد انقاد، وإن أنيخ على صخرة استناخ`.

وهو - كما ترى - شاهد قاصر لحديث الترجمة؛ ليس فيه:

`تخاله من اللين أحمق`، وقد روي موصولاً، وتكلمت عليه في `الصحيحة` (936) .

ثم رواه البيهقي (8130) من طريق يحيى بن سعيد قال: قال ابن عباس مرفوعاً بلفظ:

`المؤمن لين، حتى يقال من لينه: أحمق`.

وهذا معضل.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4671)