(المؤمن لا يثرب على شيء أصابه في الدنيا، إنما يثرب على الكافر) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `معجمه الكبير` (80/ 2) عن الكلبي: حدثني الشعبي عن الحارث عن عبد الله بن مسعود:

أن أبا بكر خرج لم يخرجه إلا الجوع، وأن عمر خرج لم يخرجه إلا الجوع، وأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهما، وأنهما أخبراه أنه لم يخرجهما إلا الجوع. فقال:

`انطلقوا بنا إلى منزل رجل من الأنصار`، يقال له: أبو الهيثم بن التيهان؛ فإذا هو ليس في المنزل؛ ذهب يستسقي. قال: فرحبت المرأة برسول الله صلى الله عليه وسلم وبصاحبيه، وبسطت لهم شيئاً، فجلسوا عليه. فسألها النبي صلى الله عليه وسلم:

`أين انطلق أبو الهيثم؟ `. قالت: ذهب يستعذب لنا. فلم يلبثوا أن جاء بقربة فيها ماء، فعلقها، وأراد أن يذبح لهم شاة، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم كره ذاك لهم، قال: فذبح لهم عناقاً، ثم انطلق فجاء بكبائس من النخل، فأكلوا من ذلك اللحم والبر والرطب، وشربوا من الماء. فقال أحدهما - إما أبو بكر وإما عمر - : هذا من النعيم الذي يسأل عنه؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الكلبي: اسمه محمد بن السائب بن بشر، النسابة المفسر؛ قال الحافظ:

`متهم بالكذب، ورمي بالرفض`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4672)