(نوم على علم؛ خير من صلاة على جهل) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (4/ 385) ، وعنه الديلمي (4/ 93) عن عبد الرحمن بن الحسن قال: أخبرنا أحمد بن يحيى الصوفي قال: أخبرنا محمد بن
(1) ذكر الشيخ رحمه الله في ` الصحيحة ` (2 / 637) ؛ وأفاد أنه وثقه ابن حبان (9 / 27) ، وروى عنه جمع من الثقات، ذكرهم ابن أبي حاتم (7 / 170) .
يحيى الضرير (وفي الديلمي: بن الضريس) ، قال: حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه، عن إسماعيل عن الأعمش عن أبي البختري عن سلمان مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ من دون الأعمش لم أعرفهم.
وأحمد بن يحيى الصوفي؛ الظاهر أنه أبو عبد الله المعروف بابن الجلاء، ترجمه الخطيب في `التاريخ` (5/ 213) بما يدل على أنه من كبار مشايخ الصوفية، وأصحاب الشطحات منهم، فقد سئل عن الذين يدخلون البادية بلا زاد، يزعمون أنهم متوكلون فيموتون؟ فقال:
`هذا فعل رجال الحق، فإن ماتوا؛ فالدية على القاتل`!!
وإسماعيل؛ يحتمل أنه ابن أبان الغنوي الخياط الكوفي؛ فإنه يروي عن الأعمش، فإن يكن هو؛ فهو متروك كذاب.
وهناك راو آخر يدعى إسماعيل الكندي، روى عن الأعمش؛ قال في `اللسان`:
`منكر الحديث. قاله الأزدي`.
فيحتمل أن يكون هو هذا، كما يحتمل أن يكون هو الخياط نفسه.
وأما المناوي؛ فأعله بقوله:
`وفيه أبو البختري، قال الذهبي في `الضعفاء`: قال دحيم: كذاب` !
قلت: وهذا وهم فاحش؛ فإن أبا البختري الكذاب - واسمه وهب بن وهب - متأخر عن هذا، يروي عن هشام بن عروة وطبقته.
وأما هذا؛ فتابعي روى عن سلمان وغيره، واسمه سعيد بن فيروز، وقد أورده الذهبي في كنى `الميزان` - عقب الأول - ، وقال:
`صدوق. قال شعبة: لم يدرك علياً. قلت: اسمه سعيد بن فيروز، وقد أشار أبو أحمد الحاكم في `الكنى` إلى تليين رواياته، وما ذاك إلا لكونه يرسل عن علي والكبار.. فما كان من حديثه سماعاً عو حسن، وما كان `عن` فهو ضعيف`.
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (4/ 385) ، وعنه الديلمي (4/ 93) عن عبد الرحمن بن الحسن قال: أخبرنا أحمد بن يحيى الصوفي قال: أخبرنا محمد بن
(1) ذكر الشيخ رحمه الله في ` الصحيحة ` (2 / 637) ؛ وأفاد أنه وثقه ابن حبان (9 / 27) ، وروى عنه جمع من الثقات، ذكرهم ابن أبي حاتم (7 / 170) .
يحيى الضرير (وفي الديلمي: بن الضريس) ، قال: حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه، عن إسماعيل عن الأعمش عن أبي البختري عن سلمان مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ من دون الأعمش لم أعرفهم.
وأحمد بن يحيى الصوفي؛ الظاهر أنه أبو عبد الله المعروف بابن الجلاء، ترجمه الخطيب في `التاريخ` (5/ 213) بما يدل على أنه من كبار مشايخ الصوفية، وأصحاب الشطحات منهم، فقد سئل عن الذين يدخلون البادية بلا زاد، يزعمون أنهم متوكلون فيموتون؟ فقال:
`هذا فعل رجال الحق، فإن ماتوا؛ فالدية على القاتل`!!
وإسماعيل؛ يحتمل أنه ابن أبان الغنوي الخياط الكوفي؛ فإنه يروي عن الأعمش، فإن يكن هو؛ فهو متروك كذاب.
وهناك راو آخر يدعى إسماعيل الكندي، روى عن الأعمش؛ قال في `اللسان`:
`منكر الحديث. قاله الأزدي`.
فيحتمل أن يكون هو هذا، كما يحتمل أن يكون هو الخياط نفسه.
وأما المناوي؛ فأعله بقوله:
`وفيه أبو البختري، قال الذهبي في `الضعفاء`: قال دحيم: كذاب` !
قلت: وهذا وهم فاحش؛ فإن أبا البختري الكذاب - واسمه وهب بن وهب - متأخر عن هذا، يروي عن هشام بن عروة وطبقته.
وأما هذا؛ فتابعي روى عن سلمان وغيره، واسمه سعيد بن فيروز، وقد أورده الذهبي في كنى `الميزان` - عقب الأول - ، وقال:
`صدوق. قال شعبة: لم يدرك علياً. قلت: اسمه سعيد بن فيروز، وقد أشار أبو أحمد الحاكم في `الكنى` إلى تليين رواياته، وما ذاك إلا لكونه يرسل عن علي والكبار.. فما كان من حديثه سماعاً عو حسن، وما كان `عن` فهو ضعيف`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4697)