(نهى أن يقال للمسلم: صرورة) .

ضعيف



أخرجه الدارقطني (ص 286) ، والبيهقي (5/ 164 - 165) عن عمر

ابن قيس عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً. وقال البيهقي:

`عمر بن قيس ليس بالقوي`.

قلت: وهو المعروف بـ (سندل) ، وهو متروك؛ كما في `التقريب`.

ثم أخرج البيهقي، وأبو داود أيضاً (1/ 273) ، وأحمد (1/ 312) عن عمر بن عطاء عن عكرمة … بلفظ:

`لا صرورة في الإسلام`.

وعمر بن عطاء - وهو ابن وراز - ضعيف؛ كما قال الحافظ.

وأخرج الدارقطني، والبيهقي من طريق معاوية بن هشام: حدثنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس - أراه رفعه - قال:

`لا يقولن أحدكم: إني صرورة`. وقال البيهقي:

`قال سليمان بن أحمد (يعني: الطبراني) : لم يرفعه عن سفيان إلا معاوية`.

قلت: وهو صدوق له أوهام؛ كما في `التقريب`. وهو - مع شكه في رفعه، كما يفيده قوله: `أراه رفعه`؛ فيبدو من صنيع البيهقي أنه - قد خولف في رفعه؛ فقد قال البيهقي:

`ورواه ابن جريج عن عمرو عن عكرمة من قوله، ونفى أن يكون ذلك عن ابن عباس أن عن النبي صلى الله عليه وسلم. (قال:) وقد رواه سفيان بن عيينة عن عمرو عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً. فالله أعلم`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4713)