(الورع: الذي يقف عند الشبهة) .
موضوع
رواه ابن أبي الدنيا في `الورع` (162/ 1) ، وعنه الأصبهاني في `الترغيب` (327/ 2) : حدثنا القاسم بن هاشم قال: حدثنا الخطاب بن عثمان الفوزي قال: حدثنا عبيد الله بن القاسم الأسدي قال: حدثني العلاء بن ثعلبة الأسدي عن أبي المليح عن واثلة بن الأسقع قال:
قلت: يا رسول الله! من الورع؟ قال: `الذي … ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ العلاء بن ثعلبة مجهول.
وعبيد الله؛ كذا وقع في هذه الرواية؛ وإنما هو عبيد بن القاسم الأسدي؛ وهو كذاب.
والحديث؛ أورده الهيثمي في `مجمع الزوائد` (10/ 294) مطولاً، وقال:
`رواه أبو يعلى، والطبراني، وفيه عبيد بن القاسم، وهو متروك`.
موضوع
رواه ابن أبي الدنيا في `الورع` (162/ 1) ، وعنه الأصبهاني في `الترغيب` (327/ 2) : حدثنا القاسم بن هاشم قال: حدثنا الخطاب بن عثمان الفوزي قال: حدثنا عبيد الله بن القاسم الأسدي قال: حدثني العلاء بن ثعلبة الأسدي عن أبي المليح عن واثلة بن الأسقع قال:
قلت: يا رسول الله! من الورع؟ قال: `الذي … ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ العلاء بن ثعلبة مجهول.
وعبيد الله؛ كذا وقع في هذه الرواية؛ وإنما هو عبيد بن القاسم الأسدي؛ وهو كذاب.
والحديث؛ أورده الهيثمي في `مجمع الزوائد` (10/ 294) مطولاً، وقال:
`رواه أبو يعلى، والطبراني، وفيه عبيد بن القاسم، وهو متروك`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4760)