(لا تسكن الكفور؛ فإن ساكن الكفور كساكن القبور. ولا تأمرن على عشرة؛ فإنه من تأمر على عشرة جاء يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه؛ فكه الحق أو أوبقه الجور) .

موضوع الشطر الثاني

رواه ابن عدي (175/ 1) ، وعنه البيهقي في `الشعب`

(2/ 426/ 1 - 2) عن أبي مهدي سعيد بن سنان: حدثني راشد بن سعد عن ثوبان مولى رسول الله مرفوعاً. وقال ابن عدي:

`أبو مهدي؛ عامة ما يرويه غير محفوظ`.

قلت: وهو متروك، ورماه الدارقطني وغيره بالوضع؛ كما في `التقريب`.

لكن تابعه على الشطر الأول من الحديث: صفوان بن عمرو قال: سمعت راشد بن سعد يقول: سمعت ثوبان يقول … فذكره مرفوعاً.



أخرجه البخاري في `الأدب المفرد` (579،580) ، والبيهقي أيضاً من طريق بقية قال: حدثني صفوان …

قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات، وقد صرح فيه بقية بالتحديث، فأمنا شبهة تدليسه.

ولهذا؛ لا ينبغي الاغترار بإيراد ابن الجوزي للحديث في `الموضوعات` (2/ 70 - 71) ؛ فإنه إنما أورده من الطريق الأولى الواهية التي فيها الشطر الثاني، وحق له ذلك؛ إلا أنه فاته هذه الطريق للشطر الأول السالمة من العلة! وسبحان من أحاط بكل شيء علماً، ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء، لا إله إلا هو!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4783)