(نهى عن قتل الضفدع؛ وقال: نقيقها تسبيح) .

ضعيف

رواه الطبراني في `الأوسط` (1/ 128/ 2) ، وابن شاذان في `مشيخته الصغرى`، وأبو الشيخ في `العظمة` (5/ 1226) ، وابن عدي (292/ 2) ، وابن عساكر (1/ 270 - مصورة المدينة) - قالا: `عبد الله`، لم يقولا: `ابن عمرو` - عن المسيب بن واضح: حدثنا حجاج بن محمد عن شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً. وقال الطبراني:

`لم يروه عن شعبة مرفوعاً إلا الحجاج، تفرد به المسيب`.

قلت: وهو ضعيف لسوء حفظه. ولفظ ابن عدي:

`لا تقتلوا الضفادع؛ فإن … `.

وقد عزاه بهذا اللفظ السيوطي للنسائي، ولم أره في `الصغرى` له! فلعله في `الكبرى`؛ لكن لم يذكره المزي في `التحفة`.

وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن عثمان قال:

ذكر طبيب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم دواء عمل فيه الضفدع، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل الضفدع.



أخرجه النسائي (2/ 202) ، وأحمد (3/ 453 و 499) ، وابن عساكر (10/ 23/ 1) عن سعيد بن خالد عن سعيد بن المسيب عنه.

قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير سعيد بن خالد

- وهو القارظي الكتاني - ؛ وهو ثقة؛ كما قال النسائي وغيره.

وروي بلفظ آخر، وهو:

`لا تقتلوا الضفادع؛ فإنها من أكثر من خلقه الله ذكراً، وأمر بقتل الوزغ في الحل والحرم`.

رواه الضياء في `المنتقي من مسموعاته بمرو` (33/ 2) عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وسليمان بن أرقم متروك.

ثم رأيت الحديث في `العلل` لابن أبي حاتم (2/ 330/ 2510) ؛ وذكر الاختلاف في إسناده، وذكر عن أبي زرعة أن الأصح: حديث شعبة عن قتادة عن زرارة عن أبي الحكم عن عبد الله بن عمرو.

وأبو الحكم: هو عبد الرحمن بن أبي نعم.

قلت: وهو عنده موقوف غير مرفوع، ولعله الصواب، أخطأ المسيب فرفعه.

ثم وقفت على الحديث في `مصنف عبد الرزاق` (4/ 452/ 8418) : عن ابن التيمي عن سعيد عن قتادة قال: سمعت زرارة يحدث عن ابن أبي نعم عن عبد الله بن عمر (كذا) موقوفاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4788)