(لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين بـ (بولاء) . يا علي! يا علي! يا علي! إنكم ستقاتلون بني الأصفر، ويقاتلهم الذين من بعدكم، حتى تخرج إليهم روقة الإسلام: أهل الحجاز؛ الذين لا يخافون في الله لومة لائم، فيفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير، فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها، حتى يقتسموا بالأترسة، ويأتي آت فيقول: إن المسيح قد خرج في بلادكم، ألا وهي كذبة، فالآخذ نادم، والتارك نادم) .

موضوع



أخرجه ابن ماجه (2/ 521) عن أبي يعقوب الحنيني عن كثير ابن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته كثير هذا؛ قال البوصيري في `زوائده` (ق 250/ 2) :

`كذبه الشافعي وأبو داود. وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب`.

وأبو يعقوب الحنيني - واسمه إسحاق بن إبراهيم - ضعيف.

لكن تابعه إسماعيل بن أبي أويس: حدثنا كثير بن عبد الله …



أخرجه الحاكم (4/ 483) ساكتاً عليه! وتعقبه الذهبي بقوله:

`قلت: كثير واه`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4790)