(لا تقوم الساعة حتى يكون الزهد رواية، والورع تصنعاً) .

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (3/ 119) - وعنه الديلمي (4/ 160) - : حدثت عن محمد بن العباس بن أيوب الأخرم قال: حدثنا إسماعيل بن بشر بن

منصور السلمي قال: حدثنا يحيى القرشي ثم الزبيري عن أبي رجاء الجنديسابوري عن حسان بن أبي سنان عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال أبو نعيم:

`غريب من حديث الحسن، لم يروه عنه مرفوعاً - فيما أعلم - إلا حسان`.

قلت: وهو غير مشهور بالرواية، ولم يوثقه أحد غير ابن حبان؛ وقال:

`يروي عن أهل البصرة الحكايات، لا أحفظ له مسنداً`.

والحسن: هو البصري؛ مدلس؛ وقد عنعنه.

ويحيى: هو ابن سليمان القرشي؛ قال أبو نعيم في حديث آخر له في `الحلية` (3/ 345 - 346) :

`فيه مقال`.

ثم هو منقطع بين أبي نعيم والأخرم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4791)