(لا صلاة لملتفت) .
ضعيف
رواه الطبراني في `الكبير` (69/ 219/ 1) : حدثنا عبد ان بن أحمد قال: حدثنا محمد بن جامع العطار قال: حدثنا سلم بن قتيبة: حدثنا الصلت ابن يحيى عن ابن أبي مليكة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه مرفوعاً.
ثم رواه - وعنه أبو نعيم في `الحلية` (7/ 243 - 244) - من طريق محمد بن بشار عن سلم بن قتيبة عن الصلت بن طريف عن رجل عن ابن أبي مليكة به وقال أبو نعيم:
`لم نكتبه من حديث مسعر متصلاً إلا من حديث أبي قتيبة الشعيري`.
قلت: وهو سلم بن قتيبة؛ وهو ثقة من رجال البخاري.
لكن الصلت بن طريف؛ قال الذهبي:
`مستور. قال الدارقطني: والحديث مضطرب (يعني: هذا) . وقال ابن القطان: والصلت لا يعرف حاله`.
وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات`!
وخالف محمد بن جامع العطار في روايته عن سلم عنه، فقال: الصلت بن يحيى! وأسقط الرجل بينه وبين ابن أبي مليكة؛ كما في الرواية الأولى.
ولعله الاضطراب - أو من الاضطراب - الذي أشار إليه الدارقطني فيما نقلته عنه آنفاً.
والصلت بن يحيى؛ قال الأزدي:
`ضعيف لا يصح حديثه`.
والعطار ضعيف.
وله شاهد من حديث أبي الدرادء مرفوعاً به؛ قال الهيثمي (2/ 80) :
`رواه الطبراني في الكبير، وفيه عطاء بن عجلان؛ وهو ضعيف`!
قلت: بل هو شر من ذلك؛ قال الحافظ:
`متروك؛ بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذب`.
قلت: ولذلك؛ فحديثه لا يصلح للاستشهاد به؛ لشدة ضعفه.
ثم ذكره من حديثه بلفظ:
`من قام في الصلاة فالتفت؛ رد الله عليه صلاته`. وقال:
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه يوسف بن عطية، وهو ضعيف`!
قلت: بل هو متروك أيضاً؛ كما في `التقريب`.
ضعيف
رواه الطبراني في `الكبير` (69/ 219/ 1) : حدثنا عبد ان بن أحمد قال: حدثنا محمد بن جامع العطار قال: حدثنا سلم بن قتيبة: حدثنا الصلت ابن يحيى عن ابن أبي مليكة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه مرفوعاً.
ثم رواه - وعنه أبو نعيم في `الحلية` (7/ 243 - 244) - من طريق محمد بن بشار عن سلم بن قتيبة عن الصلت بن طريف عن رجل عن ابن أبي مليكة به وقال أبو نعيم:
`لم نكتبه من حديث مسعر متصلاً إلا من حديث أبي قتيبة الشعيري`.
قلت: وهو سلم بن قتيبة؛ وهو ثقة من رجال البخاري.
لكن الصلت بن طريف؛ قال الذهبي:
`مستور. قال الدارقطني: والحديث مضطرب (يعني: هذا) . وقال ابن القطان: والصلت لا يعرف حاله`.
وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات`!
وخالف محمد بن جامع العطار في روايته عن سلم عنه، فقال: الصلت بن يحيى! وأسقط الرجل بينه وبين ابن أبي مليكة؛ كما في الرواية الأولى.
ولعله الاضطراب - أو من الاضطراب - الذي أشار إليه الدارقطني فيما نقلته عنه آنفاً.
والصلت بن يحيى؛ قال الأزدي:
`ضعيف لا يصح حديثه`.
والعطار ضعيف.
وله شاهد من حديث أبي الدرادء مرفوعاً به؛ قال الهيثمي (2/ 80) :
`رواه الطبراني في الكبير، وفيه عطاء بن عجلان؛ وهو ضعيف`!
قلت: بل هو شر من ذلك؛ قال الحافظ:
`متروك؛ بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذب`.
قلت: ولذلك؛ فحديثه لا يصلح للاستشهاد به؛ لشدة ضعفه.
ثم ذكره من حديثه بلفظ:
`من قام في الصلاة فالتفت؛ رد الله عليه صلاته`. وقال:
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه يوسف بن عطية، وهو ضعيف`!
قلت: بل هو متروك أيضاً؛ كما في `التقريب`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4805)