(لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة لمن لا يصلي على النبي، ولا صلاة لمن لم يحب الأنصار) .

ضعيف



أخرجه ابن ماجه (1/ 158) عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل ابن سعد الساعدي عن أبيه عن جده مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ قال البوصيري (31/ 2) :

`.. لا تفاقهم على ضعف عبد المهيمن`.

قلت: وضعفه البخاري جداً؛ فقال:

`منكر الحديث`. وقال النسائي:

`ليس بثقة`.

لكن ذكر البوصيري أنه تابعه عليه ابن أخي عبد المهيمن: عند الطبراني في `المعجم الكبير`، وسكت عليه.

وأقول: أخو عبد المهيمن: اسمه أبي؛ وهو ضعيف أيضاً.

أما ابنه فلم أعرفه! ثم بدا لي أن لفظة (ابن) مقحمة؛ والصواب حذفها؛ فالمتابع هو أبي بن عباس نفسه، كذلك هو عند الطبراني (5699) .

وأخرجه ابن السماك في `الفوائد المنتقاة` (ق 96/ 1) ، وابن شاهين في `الترغيب` من طريق أخرى عن عبد المهيمن به؛ إلا أنه قال:

` … ولا يؤمن بالله إلا من يؤمن بي، ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار` بدل قوله:

`ولا صلاة لمن لا يصلي … `.

وأما الجملة الأولى والثانية منه؛ فهما ثابتتان في أحاديث أخرى.

والحديث؛ أخرجه الحاكم (4/ 60) من طريق عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير: حدثنا أبي: حدثنا سليمان بن بلال، عن أبي ثفال المري قال: سمعت رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان يقول: حدثتني جدتي أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول … فذكره.

قلت: وهذا إسناد واه جداً؛ آفته عبيد الله بن سعيد؛ قال ابن حبان:

`لا يشبه حديثه حديث الثقات`.

وغمزه ابن عدي.

وذكره سماع أسماء بنت سعيد منه صلى الله عليه وسلم منكر جداً! فالحديث رواه غير واحد عن أبي ثفال به عنها عن أبيها قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكر بعضه. أخرجه الترمذي (25،26) ، وغيره.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4806)