(لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره) .

ضعيف جداً



أخرجه الترمذي (3674) عن عيسى بن ميمون الأنصاري عن القاسم بن محمد عن عائشة مرفوعاً. وقال مضعفاً:

`حديث غريب`.

قلت: وعلته عيسى بن ميمون هذا؛ قال الحافظ:

`ضعيف`.

قلت: وهو أسوأ من ذلك؛ فقد قال الذهبي في `المغني`:

`قال عبد الرحمن بن مهدي: استعديت عليه، وقلت: ما هذه الأحاديث التي

تروي عن القاسم عن عائشة؟! فقال: لا أعود. قال البخاري: منكر الحديث`.

وقد وجدت للحديث طريقاً أخرى مثل هذه في الوهاء: يرويه يوسف بن خالد: حدثنا موسى المكي عن موسى بن طلحة عن عائشة بنت سعد عن عائشة به.



أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (ق 217/ 2) ، وعنه ابن عساكر في `التاريخ` (9/ 331/ 2) : حدثنا زكريا بن يحيى الرقاشي: حدثنا يوسف بن خالد …

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ ليوسف بن خالد - وهو السمتي - ؛ قال الحافظ:

`تركوه. وكذبه ابن معين`.

والحديث؛ أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` (1/ 318) من طريق أخرى عن عيسى بن ميمون.

وقد روي من حديث عتبة بن غزوان نحوه مرفوعاً.



أخرجه ابن أبي عاصم في `السنة` (1055) .

لكن إسناده ضعيف جداً؛ كما بينته في التعليق عليه؛ فليراجع.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4820)