(يا عثمان! هذا جبريل يقول عن الله عز وجل: إني قد زوجتك أم كلثوم؛ على مثل ما زوجتك رقية، وعلى مثل صحبتها) (1) .

ضعيف

رواه ابن ماجه (110) ، وابن منده في `المعرفة` (2/ 295/ 2) عن محمد بن عثمان بن خالد: أخبرنا أبي: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه الأعرج عن أبي هريرة:

(1) كتب الشيخ - فوق هذا المتن: ` كان قبله حديث فنقل إلى ` الصحيحة ` برقم (4863) . (الناشر)

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي عثمان بن عفان عند باب المسجد، فقال … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، رجاله موثقون؛ غير عثمان بن خالد - وهو الأموي العثماني - متروك، كما قال الحافظ.

ثم رواه ابن منده، والحاكم (4/ 49) من طريق عبد الله بن صالح: أخبرنا ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان:

أن النبي صلى الله عليه وسلم رآه لهفان مهموماً، فقال له:

`ما لي أراك لهفان مهموماً؟! `. فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! وهل دخل على أحد ما دخل علي؟ ماتت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كانت تحتي، وانقطع ظهري، وانقطع الصهر بيني وبينك! فبينما هو يحاروه؛ إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره؛ وزاد: فزوجه إياها. وقال:

`تفرد به ابن لهيعة عن عقيل`.

قلت: وابن لهيعة ضعيف.

ومثله عبد الله بن صالح.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4824)