(يوزن يوم القيامة مداد العلماء مع دم الشهداء، فيرجح مداد العلماء على دم الشهداء) .

موضوع

رواه السهمي في `تاريخ جرجان` (52،181) عن أحمد بن بهرام: حدثنا سهل بن عبد الكريم عن يعقوب القمي عن هارون بن عنترة عن الشعبي قال:

خطبنا النعمان بن بشير - وكان آخر من بقي من الصحابة - فقال … فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يعقوب - وهو ابن عبد الله القمي - صدوق يهم.

وسهل بن عبد الكريم وأحمد بن بهرام؛ ترجمهما السهمي، ولم يذكر فيهما جرحاً ولا تعديلاً.

ورواه إسماعيل بن أبي زياد عن أبي يونس القشيري عن سماك بن حرب عن أبي الدرداء مرفوعاً.



أخرجه ابن عبد البر في `الجامع` (1/ 30 - 31) .

ورواه إسماعيل أيضاً عن عبد الله بن عقبة - هو ابن لهيعة - عن أبي قبيل عن زيد بن عبد الله عن عبد الله بن عمرو به.



أخرجه الديلمي (4/ 348) .

قلت: وإسماعيل بن أبي زياد: هو الكوفي قاضي الموصل؛ قال الحافظ:

`متروك، كذبوه`.

وأخرجه الديلمي أيضاً عن الأوزاعي: حدثنا إسحاق بن القاسم: حدثني أبي: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر رفعه.

وإسحاق بن القاسم وأبوه؛ لم أعرفهما.

وبالجملة؛ فالحديث ضعيف من جميع طرقه.

ونقل المناوي عن الذهبي أنه قال في `الميزان`:

`متنه موضوع`.

وهو الذي يميل إليه القلب. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4832)