(يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم؛ فلا يجدون أحداً أعلم من عالم المدينة) .
ضعيف
أخرجه الترمذي (2/ 113 - 114) ، وابن حبان (2308) ، والحاكم (1/ 91) ، والبيهقي في `سننه` (1/ 386) ، وأحمد (2/ 299) ، وأبو نصر المري في `أخبار مالك بن أنس` (1/ 2) ، وأبو الحسن علي بن المفضل المقدسي في `الأربعين` (8/ 1 - 2) ، والرافعي في `تاريخ قزوين` (3/ 175) كلهم عن سفيان ابن عيينة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال الترمذي:
`حديث حسن`! وقال الحاكم:
`صحيح على شرط مسلم`! ووافقه الذهبي!
قلت: وهو كما قالا؛ لولا عنعنة ابن جريج وأبي الزبير؛ فإنهما مدلسان، لا سيما الأول منهما؛ فإنه سيىء التدليس كما هو مشروح في ترجمته.
وقد أعله أحمد بالوقف، فقد ذكر ابن قدامة في `المنتخب` عنه أنه قال:
`وأوقفه سفيان مرة، فلم يجز به أبا هريرة`.
وأخرج له المقدسي شاهداً من حديث زهير بن محمد أبي منذر التميمي: حدثنا عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى مرفوعاً.
لكن زهير هذا - وهو الخراساني - كثير الغلط. والله أعلم.
وسعيد بن أبي هند؛ قال الحافظ:
`ثقة، أرسل عن أبي موسى`.
ضعيف
أخرجه الترمذي (2/ 113 - 114) ، وابن حبان (2308) ، والحاكم (1/ 91) ، والبيهقي في `سننه` (1/ 386) ، وأحمد (2/ 299) ، وأبو نصر المري في `أخبار مالك بن أنس` (1/ 2) ، وأبو الحسن علي بن المفضل المقدسي في `الأربعين` (8/ 1 - 2) ، والرافعي في `تاريخ قزوين` (3/ 175) كلهم عن سفيان ابن عيينة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال الترمذي:
`حديث حسن`! وقال الحاكم:
`صحيح على شرط مسلم`! ووافقه الذهبي!
قلت: وهو كما قالا؛ لولا عنعنة ابن جريج وأبي الزبير؛ فإنهما مدلسان، لا سيما الأول منهما؛ فإنه سيىء التدليس كما هو مشروح في ترجمته.
وقد أعله أحمد بالوقف، فقد ذكر ابن قدامة في `المنتخب` عنه أنه قال:
`وأوقفه سفيان مرة، فلم يجز به أبا هريرة`.
وأخرج له المقدسي شاهداً من حديث زهير بن محمد أبي منذر التميمي: حدثنا عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى مرفوعاً.
لكن زهير هذا - وهو الخراساني - كثير الغلط. والله أعلم.
وسعيد بن أبي هند؛ قال الحافظ:
`ثقة، أرسل عن أبي موسى`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4833)