(موت العالم مصيبة لا تجبر، وثلمة لا تسد، ونجم طمس، موت قبيلة أيسر من موت عالم) .

ضعيف جداً



أخرجه البيهقي في `الشعب` (2/ 263/ 1699) ، وابن عبد البر في `الجامع` - معلقاً - ، وعبد الغني المقدسي في `العلم` (10/ 1) من طريق أبي نعيم بسنده عن خالد بن يزيد بن أبي مالك عن عثمان بن أيمن (1) عن أبي الدرداء مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عثمان بن أيمن؛ لم أعرفه.

وخالد بن يزيد بن أبي مالك؛ قال الحافظ ابن حجر في `التقريب`:

`ضعيف؛ مع كونه فقيهاً، وقد اتهمه ابن معين`.

وقال الهيثمي في `المجمع` (1/ 202) :

`رواه الطبراني في `الكبير`؛ وفيه (عثمان بن أيمن) ؛ ولم أر من ذكره، وكذلك إسماعيل بن صالح`!

قلت: ليس هو عند البيهقي وغيره، وأخشى أن يكون محرفاً من (صفوان بن صالح) الذي عند البيهقي! وأستغرب من الهيثمي غفلته عن العلة الكبرى، وهي (خالد بن يزيد) .

(1) كذا في المصادر التي وقفت عليها، وجعله المعّلق على ` الجامع ` (1/170) (عثمان بن أبي سودة) ! ولا وجه له

وأسوأ منه: ما فعله المعلقون الثلاثة على `الترغيب` للمنذري؛ فإن هذا ساقه بتمامه، وأوله:

`من غدا يريد العلم يتعلمه لله … ` الحديث، وفي آخره حديث الترجمة، ثم عزاه لأصحاب `السنن` وابن حبان. وقال:

`وليس عندهم: `موت العالم … ` إلى آخره. ورواه البيهقي - واللفظ له - من رواية.. خالد بن يزيد بن أبي مالك عن عثمان بن أيمن عنه`!

فماذا فعل الثلاثة المشار إليهم؟ لم يزيدوا على قولهم في التعليق عليه:

`سبق تخريجه برقم (106) `!

وهناك صدروا الحديث بقولهم:

`حسن`! لكن الحديث هناك من طريق آخر عن أبي الدرداء، وليس فيه: `موت العالم … `! فأوهموا أنه بهذه الزيادة حسن أيضاً، وهو ضعيف جداً لما سبق!!

وزادوا - ضغثاً على إبالة - أنهم في تخريجهم الحديث هناك؛ عزوه للبيهقي في `الآداب` (1045،1046) ، وفي `الأربعين الصغرى` (3) ، وفي `الشعب` (1696،1697) .

قلت: وهو في هذه المواطن الثلاثة من الطريق الأخرى الخالية من الزيادة!

ولو أنهم تابعوا البحث، وكان يهمهم التحقيق حقاً وصبروا؛ لوجدوا الحديث بها في `الشعب` بعد حديث واحد - أي: برقم (1699) - كما تقدم مني، ولكنهم في الحقيقة لا تحقيق عندهم ولا علم! والله المستعان.

وللحديث طريق أخرى واهية؛ تقدمت برقم (4668) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4838)