(إنا لنكشر في وجوه أقوام ونضحك إليهم، وإن قلوبنا لتلعنهم) .

ليس بحديث (1)

وبيض له العجلوني (625) ، وإنما هو من قول أبي الدرداء موقوفاً عليه، وعلقه البخاري بصيغة التمريض فقال - في `باب المداراة مع الناس` من `كتاب الأدب` - :

(1) تقدم (216) ! (الناشر)

`ويذكر عن أبي الدرداء: إنا … `؛ فذكره دون قوله: `ونضحك إليهم`. وقال الحافظ في `الفتح` (10/ 438) :

`وصله ابن أبي الدنيا، وإبراهيم الحربي في `غريب الحديث`، والدينوري في `المجالسة` من طريق أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء فذكر مثله؛ وزاد:

`ونضحك إليهم`، وذكره بلفظ اللعن. ولم يذكر الدينوري في إسناده جبير بن نفير. ورويناه في `فوائد أبي بكر المقري` من طريق كامل أبي العلاء. عن أبي صالح عن أبي الدرداء قال: إنا لنكشر أقواماً … فذكره مثله؛ وهو منقطع. وأخرجه أبو نعيم في `الحلية` من طريق خلف بن حوشب قال: قال أبو الدرداء … فذكر اللفظ المعلق سواءً، وهو منقطع أيضاً. والكشر - بالشين المعجمة وفتح أوله - ظهور الأسنان، وأكثر ما يطلق عند الضحك، والاسم الكشرة؛ كالعشرة`.

قلت: الطريق الأولى؛ أخرجها أيضاً أبو الشيخ في `طبقات الأصبهانيين` (ص 272 - 273 - مخطوطة الظاهرية) من طريق الأحوص بن حكيم عن أبي الزاهرية به. وهو في `الحلية` (1/ 222) موقوفاً كما ذكره الحافظ.

وأوهم السخاوي في `المقاصد` (ص 99) أنه مرفوع، فقال:

`حديث: `إنا لنكشر … `؛ وهو في ترجمة (أبي الدرداء) من `الحلية` … `! والعجلوني أورده بلفظ: `إنا لنبش … `.

وأورده الميداني في `مجمع الأمثال` (1/ 59/ 274) باللفظ الأول، فعلق عليه محققه محمد محيي الدين بقوله:

`كذا! وأظنه: إنا لنبش`!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4856)