(إني كنت أحدثه (يعني: القمر وهو في المهد) ويحدثني، ويلهيني عن البكاء، وأسمع وجبته (1) يسجد تحت العرش) .

موضوع



أخرجه البيهقي في `الدلائل` (1/ 319) عن أحمد بن شيبان الرملي قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الحلبي قال: حدثنا الهيثم بن جميل قال: حدثنا زهير عن محارب بن دثار عن عمرو بن يثربي عن العباس بن عبد المطلب قال:

قلت: يا رسول الله! دعاني إلى الدخول في دينك أمارة لنبوتك، رأيتك في المهد تناغي القمر وتشير إليه بأصبعك، فحيث أشرت إليه مال! قال … فذكره. وقال البيهقي:

`تفرد به هذا الحلبي بإسناده؛ وهو مجهول`!

قلت: بل هو كذاب، وهو الذي افتعل هذا الإسناد الصحيح وركبه على هذا الحديث الباطل؛ فقد قال ابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل` (1/ 1/ 40) :

(1) في الأصل الخطي للشيخ رحمه الله: ` رجئته `؛ بالراء والهمز. (الناشر)

`سألت أبي عنه؛ وعرضت عليه حديثه؟ فقال: لا أعرفه، وأحاديثه باطلة موضوعة كلها، ليس لها أصول، يدل حديثه على أنه كذاب`.

واعتمده الذهبي؛ فقال في `المغني`:

`كذاب`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4863)