(اللهم! أكثر مال فلان (يعني: المانع ناقته) ، واجعل رزق فلان يوماً بيوم. (يعني: الذي بعث بالناقة)) .

ضعيف



أخرجه ابن ماجه (4134) ، وأحمد (5/ 77) عن سيار بن سلامة الرياحي عن البراء السليطي عن نقادة الأسدي قال:

بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل يستمنحه ناقة، فرده. ثم بعثني إلى رجل آخر، فأرسل إليه بناقة، فلما أبصرها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`اللهم! بارك فيها، وفيمن بعث بها`. قال نقادة: فقلت: لرسول الله صلى الله عليه وسلم: وفيمن جاء بها؟ قال:

`وفيمن جاء بها`. ثم أمر بها فحلبت، فدرت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة البراء السليطي؛ قال الذهبي:

`لا يعرف، تفرد عنه سيار`.

قلت: وقد ذكره ابن حبان في `الثقات` على قاعدته المعروفة في توثيق المجهولين! وهو عمدة المنذري في قوله في `الترغيب` (4/ 100) :

`رواه ابن ماجه بإسناد حسن`!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4868)