(إن الشيطان - لعنه الله - قال: لن يفلت مني [ابن] آدم من إحدى ثلاث: أخذ المال من غير حله، ووضعه في غير حقه، ومنعه من حقه) .
ضعيف
أخرجه البزار في `مسنده` (ص 323 - زوائده) من طريقين عن عقيل عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه مرفوعاً. وقال:
`لا نعلمه [إلا] من هذا الوجه`. قال الحافظ - عقبه - :
`فيه انقطاع، وكلهم ثقات`.
قلت: وهو كما قال، والانقطاع الذي يشير إليه؛ إنما هو بين أبي سلمة وأبيه؛ فإنه لم يسمع منه.
وأخرجه الطبراني في `الكبير` (1/ 17/ 1) عن ليث بن سعد المصري عن الزهري به، ولفظه:
`قال الشيطان - لعنه الله - : لن يسلم مني صاحب المال من إحدى ثلاث؛
أغدو عليه بهن، وأروح بهن: أخذه المال من غير حله، وإنفاقه في غير حقه، وأحببه إليه فيمنعه من حقه`.
قلت: وهو عند البزار من الطريق التي أخرجها الطبراني، لكن عنده - بين الليث والزهري - عقيل، وهو الصواب؛ لمطابقته للطريق الأخرى عنده.
ومن الغريب: أن المنذري في `الترغيب` (4/ 106) لم يعزه للبزار؛ وتبعه الهيثمي (10/ 245) ؛ فقالا:
`رواه الطبراني بإسناد حسن`!
وقد عرفت أن فيه انقطاعاً؛ فإنى له الحسن؟!
ضعيف
أخرجه البزار في `مسنده` (ص 323 - زوائده) من طريقين عن عقيل عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه مرفوعاً. وقال:
`لا نعلمه [إلا] من هذا الوجه`. قال الحافظ - عقبه - :
`فيه انقطاع، وكلهم ثقات`.
قلت: وهو كما قال، والانقطاع الذي يشير إليه؛ إنما هو بين أبي سلمة وأبيه؛ فإنه لم يسمع منه.
وأخرجه الطبراني في `الكبير` (1/ 17/ 1) عن ليث بن سعد المصري عن الزهري به، ولفظه:
`قال الشيطان - لعنه الله - : لن يسلم مني صاحب المال من إحدى ثلاث؛
أغدو عليه بهن، وأروح بهن: أخذه المال من غير حله، وإنفاقه في غير حقه، وأحببه إليه فيمنعه من حقه`.
قلت: وهو عند البزار من الطريق التي أخرجها الطبراني، لكن عنده - بين الليث والزهري - عقيل، وهو الصواب؛ لمطابقته للطريق الأخرى عنده.
ومن الغريب: أن المنذري في `الترغيب` (4/ 106) لم يعزه للبزار؛ وتبعه الهيثمي (10/ 245) ؛ فقالا:
`رواه الطبراني بإسناد حسن`!
وقد عرفت أن فيه انقطاعاً؛ فإنى له الحسن؟!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4870)