(أما إنه أول طعام دخل بطن أبيك منذ ثلاثة أيام) .
ضعيف
أخرجه ابن أبي الدنيا في `الجوع` (2/ 1) ، والطبراني في `الكبير` (1/ 37/ 2) ، وأبو الشيخ في `أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم` (ص 298) ، والبيهقي في `الشعب` (7/ 315/ 10430) من طريق أبي الوليد الطيالسي قال: حدثنا عمار ابن عمارة أبو هاشم صاحب الزعفراني قال: حدثنا محمد بن عبد الله أن أنس بن مالك حدثه:
أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت بكسرة خبز إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
`ما هذه الكسرة يا فاطمة؟! ` قالت: قرص خبزته؛ فلم تطب نفسي حتى أتيتك بهذه الكسرة. قال … فذكره.
وأخرجه أحمد (3/ 213) ، والبخاري في `التاريخ` (1/ 1/ 128) في ترجمة محمد بن عبد الله هذا. وقال - في رواية - :
`الراسبي`. وسقطت هذه النسبة من `المسند`.
والراسبي هذا؛ ذكره ابن حبان في `الثقات` (1/ 207 - مخطوط) ، وهو عمدة المنذري (4/ 109) ثم الهيثمي (10/ 312) في قولهما:
`رواه أحمد والطبراني، ورواتهما ثقات`!
قلت: والبخاري لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وكذلك صنع ابن أبي حاتم (3/ 2/ 308) . وقال الذهبي - بعد أن ساق له هذا الحديث - :
`مجهول، مر`.
قلت: وكأنه يشير إلى قوله المتقدم:
`محمد بن عبد الله. عن ابن عمر. وعنه محمد بن مرة، مجهول`!
وهذا مشكل؛ فإن من المعلوم من نص الذهبي نفسه؛ أن من يقول فيه:
`مجهول` ولا يسنده إلى قائل؛ فهو قول أبي حاتم فيه، وعلته؛ فصنيع الذهبي يشير إلى أن الترجمتين هما واحدة، وأن أبا حاتم قال في صاحب هذا الحديث:
`مجهول`! وهذا وقع مصرحاً في `اللسان`؛ فإنه قال:
`مجهول. قاله أبو حاتم`!
مع أن أبا حاتم قد فرق بين الترجمتين، فلم يذكر في هذا شيئاً؛ كما سبقت الإشارة إليه. وقال قبله:
`محمد بن عبد الله. رأى ابن عمر يأكل بفرق. روى عنه محمد بن مرة الكوفي، وهو مجهول لا يدرى من هو؟ `. لكنه قال بعد ترجمة:
`محمد بن عبد الله البصري. سمع أنساً. مجهول`.
فالظاهر أن هذا هو عمدة الذهبي والحافظ فيما قالا، ومن الظاهر أن البصري هذا هو صاحب هذا الحديث؛ فقد قال البخاري في ترجمته:
`يعد في البصريين`. وجملة القول؛ أن الحديث ضعيف؛ لجهالة البصري هذا. والله أعلم.
(تنبيه) : ثم وجدت الحديث في `أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم` لأبي الشيخ (ص 285) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن عمار أبي هاشم به؛ إلا أنه وقع فيه:
`محمد بن سيرين`! وهذا خطأ فاحش؛ أظنه تحرف على الطابع أو الناسخ، والصواب: `محمد الراسبي`؛ كما تقدم عن `تاريخ البخاري`، وهو عنده من هذه الطريق.
ضعيف
أخرجه ابن أبي الدنيا في `الجوع` (2/ 1) ، والطبراني في `الكبير` (1/ 37/ 2) ، وأبو الشيخ في `أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم` (ص 298) ، والبيهقي في `الشعب` (7/ 315/ 10430) من طريق أبي الوليد الطيالسي قال: حدثنا عمار ابن عمارة أبو هاشم صاحب الزعفراني قال: حدثنا محمد بن عبد الله أن أنس بن مالك حدثه:
أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت بكسرة خبز إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
`ما هذه الكسرة يا فاطمة؟! ` قالت: قرص خبزته؛ فلم تطب نفسي حتى أتيتك بهذه الكسرة. قال … فذكره.
وأخرجه أحمد (3/ 213) ، والبخاري في `التاريخ` (1/ 1/ 128) في ترجمة محمد بن عبد الله هذا. وقال - في رواية - :
`الراسبي`. وسقطت هذه النسبة من `المسند`.
والراسبي هذا؛ ذكره ابن حبان في `الثقات` (1/ 207 - مخطوط) ، وهو عمدة المنذري (4/ 109) ثم الهيثمي (10/ 312) في قولهما:
`رواه أحمد والطبراني، ورواتهما ثقات`!
قلت: والبخاري لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وكذلك صنع ابن أبي حاتم (3/ 2/ 308) . وقال الذهبي - بعد أن ساق له هذا الحديث - :
`مجهول، مر`.
قلت: وكأنه يشير إلى قوله المتقدم:
`محمد بن عبد الله. عن ابن عمر. وعنه محمد بن مرة، مجهول`!
وهذا مشكل؛ فإن من المعلوم من نص الذهبي نفسه؛ أن من يقول فيه:
`مجهول` ولا يسنده إلى قائل؛ فهو قول أبي حاتم فيه، وعلته؛ فصنيع الذهبي يشير إلى أن الترجمتين هما واحدة، وأن أبا حاتم قال في صاحب هذا الحديث:
`مجهول`! وهذا وقع مصرحاً في `اللسان`؛ فإنه قال:
`مجهول. قاله أبو حاتم`!
مع أن أبا حاتم قد فرق بين الترجمتين، فلم يذكر في هذا شيئاً؛ كما سبقت الإشارة إليه. وقال قبله:
`محمد بن عبد الله. رأى ابن عمر يأكل بفرق. روى عنه محمد بن مرة الكوفي، وهو مجهول لا يدرى من هو؟ `. لكنه قال بعد ترجمة:
`محمد بن عبد الله البصري. سمع أنساً. مجهول`.
فالظاهر أن هذا هو عمدة الذهبي والحافظ فيما قالا، ومن الظاهر أن البصري هذا هو صاحب هذا الحديث؛ فقد قال البخاري في ترجمته:
`يعد في البصريين`. وجملة القول؛ أن الحديث ضعيف؛ لجهالة البصري هذا. والله أعلم.
(تنبيه) : ثم وجدت الحديث في `أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم` لأبي الشيخ (ص 285) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن عمار أبي هاشم به؛ إلا أنه وقع فيه:
`محمد بن سيرين`! وهذا خطأ فاحش؛ أظنه تحرف على الطابع أو الناسخ، والصواب: `محمد الراسبي`؛ كما تقدم عن `تاريخ البخاري`، وهو عنده من هذه الطريق.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4873)