(كان يكنيه بأبي المساكين. يعني: جعفر بن أبي طالب) .
ضعيف جداً
أخرجه الترمذي (2/ 305) من طريق إسماعيل بن إبراهيم أبي يحيى التيمي: حدثنا إبراهيم أبو إسحاق المخزومي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال:
(1) كذا وقع في ` تلخيص الذهبي `: عبد الواحد `. (الناشر)
إن كنت لأسأل الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن الآيات من القرآن؛ أنا أعلم بها منه، ما أسأله إلا ليطعمني شيئاً، فكنت إذا سألت جعفر بن أبي طالب؛ لم يجبني حتى يذهب بي إلى منزله، فيقول لامرأته: يا أسماء! أطعمينا شيئاً، فإذا أطعمتنا أجابني، وكان جعفر يحب المساكين، ويجلس إليهم، ويحدثهم ويحدثونه، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنيه بأبي المساكين.
وقال - مضعفاً - :
`حديث غريب. وأبو إسحاق المخزومي: هو إبراهيم بن الفضل المدني؛ وقد تكلم فيه بعض أهل الحديث من قبل حفظه، وله غرائب`!
قلت: لقد سهل الترمذي فيه القول، فالرجل ممن اتفق أئمة الحديث على تضعيفه. بل قال فيه الدارقطني:
`متروك`. وهذا معنى قول البخاري فيه:
`منكر الحديث`.
وكذا قال أبو حاتم.
وإسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي ضعيف أيضاً.
وقد خالف أبا إسحاق: ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري به مختصراً؛ دون قوله: فكنت إذا سألت جعفر بن أبي طالب … إلخ. لكنه زاد فقال:
وكان أخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب، كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان ليخرج إلينا العكة التي فيها شيء، فيشقها فنلعق ما فيها.
أخرجه البخاري (7/ 61 - 62) ، وابن سعد (4/ 41) - الزيادة فقط - .
وروى الترمذي، وابن سعد، والحاكم (3/ 209) ، وأحمد (2/ 413 - 414) من طريق عكرمة عن أبي هريرة قال:
ما احتذى النعال، ولا انتعل، ولا ركب المطايا، ولا لبس الكور من رجل - بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم - أفضل من جعفر بن أبي طالب. يعني: في الجود والكرم.
وقال الترمذي:
`حسن صحيح غريب`. وقال الحاكم:
`صحيح على شرط البخاري`. ووافقه الذهبي.
قلت: وإنما لم يصححاه على شرط مسلم أيضاً - مع أن رجاله كلهم من رجال الشيخين - ؛ لأن عكرمة - وهو مولى ابن عباس - إنما أخرج عنه مقروناً. وقال الحافظ عقب الحديث:
`إسناده صحيح`.
ضعيف جداً
أخرجه الترمذي (2/ 305) من طريق إسماعيل بن إبراهيم أبي يحيى التيمي: حدثنا إبراهيم أبو إسحاق المخزومي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال:
(1) كذا وقع في ` تلخيص الذهبي `: عبد الواحد `. (الناشر)
إن كنت لأسأل الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن الآيات من القرآن؛ أنا أعلم بها منه، ما أسأله إلا ليطعمني شيئاً، فكنت إذا سألت جعفر بن أبي طالب؛ لم يجبني حتى يذهب بي إلى منزله، فيقول لامرأته: يا أسماء! أطعمينا شيئاً، فإذا أطعمتنا أجابني، وكان جعفر يحب المساكين، ويجلس إليهم، ويحدثهم ويحدثونه، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنيه بأبي المساكين.
وقال - مضعفاً - :
`حديث غريب. وأبو إسحاق المخزومي: هو إبراهيم بن الفضل المدني؛ وقد تكلم فيه بعض أهل الحديث من قبل حفظه، وله غرائب`!
قلت: لقد سهل الترمذي فيه القول، فالرجل ممن اتفق أئمة الحديث على تضعيفه. بل قال فيه الدارقطني:
`متروك`. وهذا معنى قول البخاري فيه:
`منكر الحديث`.
وكذا قال أبو حاتم.
وإسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي ضعيف أيضاً.
وقد خالف أبا إسحاق: ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري به مختصراً؛ دون قوله: فكنت إذا سألت جعفر بن أبي طالب … إلخ. لكنه زاد فقال:
وكان أخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب، كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان ليخرج إلينا العكة التي فيها شيء، فيشقها فنلعق ما فيها.
أخرجه البخاري (7/ 61 - 62) ، وابن سعد (4/ 41) - الزيادة فقط - .
وروى الترمذي، وابن سعد، والحاكم (3/ 209) ، وأحمد (2/ 413 - 414) من طريق عكرمة عن أبي هريرة قال:
ما احتذى النعال، ولا انتعل، ولا ركب المطايا، ولا لبس الكور من رجل - بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم - أفضل من جعفر بن أبي طالب. يعني: في الجود والكرم.
وقال الترمذي:
`حسن صحيح غريب`. وقال الحاكم:
`صحيح على شرط البخاري`. ووافقه الذهبي.
قلت: وإنما لم يصححاه على شرط مسلم أيضاً - مع أن رجاله كلهم من رجال الشيخين - ؛ لأن عكرمة - وهو مولى ابن عباس - إنما أخرج عنه مقروناً. وقال الحافظ عقب الحديث:
`إسناده صحيح`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4879)