(علي أقضى أمتي بكتاب الله، فمن أحبني فليحبه؛ فإن العبد لا ينال ولايتي إلا بحب علي عليه السلام .
منكر بهذا التمام
أخرجه ابن عساكر (12/ 120/ 2) عن العباس - يعني: ابن علي بن العباس - : أنبأنا الفضل المعروف بـ (النسائي) : أخبرنا محمد بن علي بن خلف العطار: أخبرنا أبو حذيفة، عن عبد الرحمن بن قبيصة عن أبيه عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ لم أعرف منه غير أبي حذيفة - واسمه موسى بن مسعود النهدي البصري - ؛ قال الحافظ:
`صدوق سيىء الحفظ، وكان يصحف … وحديثه عند البخاري في المتابعات`.
ومحمد بن علي بن خلف العطار؛ وثقه الخطيب في `التاريخ` (3/ 57) تبعاً لمحمد بن منصور! وخفي عليهما - كما قال الحافظ في `اللسان` - تجريح ابن عدي إياه، والسبب أنه لم يفرد له ترجمة، وإنما جرحه في ترجمة حسين الأشقر، فقد
ساق له حديثاً آخر من رواية العطار هذا عنه بإسناده؛ فيه:
أن عماراً قال لأبي موسى: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لعنك ليلة الجمل! فقال ابن عدي:
`عند محمد بن علي هذا من هذا الضرب عجائب، وهو منكر الحديث، والبلاء فيه عندي منه لا من حسين`.
قلت: فلعله هو البلاء في هذا الحديث أيضاً؛ إن سلم ممن فوقه ودونه.
وإنما أوردته من أجل الطرف الثاني منه؛ وإلا فطرفه الأول له شاهد من حديث ابن عمر من طريقين عنه؛ خرجتهما في `الصحيحة` (1224) .
وشاهد آخر من حديث عمر موقوفاً عليه: أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (1/ 65) .
وثالث عن ابن مسعود موقوفاً: أخرجه الحاكم (3/ 135) . وقال:
`صحيح على شرط لشيخين`. ووافقه الذهبي.
وأخرجهما ابن عساكر (12/ 166/ 2) .
وأخرج له شاهداً رابعاً عن ابن عباس موقوفاً.
منكر بهذا التمام
أخرجه ابن عساكر (12/ 120/ 2) عن العباس - يعني: ابن علي بن العباس - : أنبأنا الفضل المعروف بـ (النسائي) : أخبرنا محمد بن علي بن خلف العطار: أخبرنا أبو حذيفة، عن عبد الرحمن بن قبيصة عن أبيه عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ لم أعرف منه غير أبي حذيفة - واسمه موسى بن مسعود النهدي البصري - ؛ قال الحافظ:
`صدوق سيىء الحفظ، وكان يصحف … وحديثه عند البخاري في المتابعات`.
ومحمد بن علي بن خلف العطار؛ وثقه الخطيب في `التاريخ` (3/ 57) تبعاً لمحمد بن منصور! وخفي عليهما - كما قال الحافظ في `اللسان` - تجريح ابن عدي إياه، والسبب أنه لم يفرد له ترجمة، وإنما جرحه في ترجمة حسين الأشقر، فقد
ساق له حديثاً آخر من رواية العطار هذا عنه بإسناده؛ فيه:
أن عماراً قال لأبي موسى: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لعنك ليلة الجمل! فقال ابن عدي:
`عند محمد بن علي هذا من هذا الضرب عجائب، وهو منكر الحديث، والبلاء فيه عندي منه لا من حسين`.
قلت: فلعله هو البلاء في هذا الحديث أيضاً؛ إن سلم ممن فوقه ودونه.
وإنما أوردته من أجل الطرف الثاني منه؛ وإلا فطرفه الأول له شاهد من حديث ابن عمر من طريقين عنه؛ خرجتهما في `الصحيحة` (1224) .
وشاهد آخر من حديث عمر موقوفاً عليه: أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (1/ 65) .
وثالث عن ابن مسعود موقوفاً: أخرجه الحاكم (3/ 135) . وقال:
`صحيح على شرط لشيخين`. ووافقه الذهبي.
وأخرجهما ابن عساكر (12/ 166/ 2) .
وأخرج له شاهداً رابعاً عن ابن عباس موقوفاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4883)