(يا عبد الله! أتاني ملك فقال: يا محمد! (واسأل من أرسلنا قبلك من رسلنا) على ما بعثوا؟ قال: قلت: على ما بعثوا؟ قال: على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب) .
موضوع
أخرجه ابن عساكر (12/ 120/ 2) من طريق الحاكم - ولم أره في `مستدركه` - بسنده عن علي بن جابر: أخبرنا محمد بن خالد بن عبد الله: أخبرنا محمد بن فضيل: أخبرنا محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله مرفوعاً. وقال الحاكم:
`تفرد به علي بن جابر عن محمد بن خالد`.
قلت: والأول؛ لم أعرفه.
وأما الآخر؛ فهو الواسطي الطحان، وهو ضعيف اتفاقاً؛ بل قال ابن معين:
`رجل سوء، كذاب`.
وسئل عنه أبو حاتم؟ فقال:
`هو على يدي عدل`. قال الحافظ:
`معناه: قرب من الهلاك. وهذا مثل للعرب، كان لبعض الملوك شرطي اسمه (عدل) ، فإذا دفع إليه من جنى جناية؛ جزموا بهلاكه غالباً. ذكره ابن قتيبة وغيره`.
ثم رأيت الحديث عند الحاكم في `معرفة علوم الحديث` (ص 96) بإسناده المتقدم.
موضوع
أخرجه ابن عساكر (12/ 120/ 2) من طريق الحاكم - ولم أره في `مستدركه` - بسنده عن علي بن جابر: أخبرنا محمد بن خالد بن عبد الله: أخبرنا محمد بن فضيل: أخبرنا محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله مرفوعاً. وقال الحاكم:
`تفرد به علي بن جابر عن محمد بن خالد`.
قلت: والأول؛ لم أعرفه.
وأما الآخر؛ فهو الواسطي الطحان، وهو ضعيف اتفاقاً؛ بل قال ابن معين:
`رجل سوء، كذاب`.
وسئل عنه أبو حاتم؟ فقال:
`هو على يدي عدل`. قال الحافظ:
`معناه: قرب من الهلاك. وهذا مثل للعرب، كان لبعض الملوك شرطي اسمه (عدل) ، فإذا دفع إليه من جنى جناية؛ جزموا بهلاكه غالباً. ذكره ابن قتيبة وغيره`.
ثم رأيت الحديث عند الحاكم في `معرفة علوم الحديث` (ص 96) بإسناده المتقدم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4884)