(مرحباً بسيد المسلمين، وإمام المتقين) .

موضوع



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (1/ 66) ، وعنه ابن عساكر في `التاريخ` (12/ 157/ 1) : حدثنا عمر بن أحمد بن عمر القاضي القصباني: حدثنا علي بن العباس البجلي: حدثنا أحمد بن يحيى: حدثنا الحسن بن الحسين: حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق عن أبيه عن الشعبي قال: قال علي: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. وزاد:

فقيل لعلي: فأي شيء كان من شكرك؟ قال: حمدت الله تعالى على ما آتاني، وسألته الشكر على ما أولاني، وأن يزيدني مما أعطاني.

قلت: وهذا إسناد مظلم ضعيف جداً؛ آفته الحسن بن الحسين - وهو العرني

الكوفي الشيعي - متهم؛ قال أبو حاتم:

`لم يكن بصدوق عندهم، وكان من رؤساء الشيعة`. وقال ابن عدي:

`لا يشبه حديثه حديث الثقات`. وقال ابن حبان:

`يأتي عن الأثبات بالملزقات، ويروي المقلوبات`.

ومن فوقه ثقات رجال الشيخين.

لكن من دونه؛ لم أجد ترجمتهم الآن.

ومما يؤكد وضع هذا الحديث: المبالغة التي فيه؛ فإن سيد المسلمين وإمام المتقين؛ إنما يصح أن يوصف به رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده فقط. ولذلك حكم على الحديث - وأمثاله مما في معناه - العلماء المحققون بالوضع، كما تقدم في الحديث (353) ؛ فراجعه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4885)