(معرفة آل محمد براءة من النار، وحب آل محمد جواز على الصراط، والولاية لآل محمد أمان من العذاب) .

موضوع



أخرجه الكلاباذي في `مفتاح المعاني` (147/ 2) من طريق محمد بن الفضل عن محمد بن سعد أبي طيبة عن المقداد بن الأسود مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن الفضل - وهو ابن عطية المروزي - متروك؛ كذبه الفلاس وغيره. وقال أحمد:

`حديثه حديث أهل الكذب`. ولذلك قال الحافظ في `التقريب`:

`كذبوه`.

وشيخه محمد بن سعد أبو طيبة؛ لم أعرفه، ولم يورده الدولابي في `الكنى`!

والحديث؛ عزاه الشيعي (ص 29) ؛ للقاضي عياض في `الشفا` (ص 40) من قسمه الثاني، طبع الأستانة سنة (1328) !

قلت: وهو في `الشفا` معلق بدون إسناد!

ومثل هذا التخريج مما يدل اللبيب على قيمة أحاديث كتاب الشيعي؛ فإنه حشاه بالأحاديث الضعيفة والموضوعة وما لا إسناد له؛ فإنه لا يتورع من إيراد ما هو مقطوع بوضعه عند الأئمة السنة، ملبساً على العامة أنه صحيح عندهم؛ لمجرد إيراد بعضهم إياه ولو بإسناد موضوع، أو بدون إسناد كهذا!!

وقلده الخميني؛ فأورده في `كشفه` (ص 197) مجزوماً به!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4917)