(لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا ذيد [عن الحوض] يوم القيامة بسياط من نار) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `الكبير` (1/ 131/ 2) : حدثنا أبو مسلم الكشي: أخبرنا عبد الله بن عمرو الواقعي: أخبرنا شريك عن محمد بن زيد عن معاوية ابن خديج قال:

أرسلني معاوية بن أبي سفيان رحمه الله إلى الحسن بن علي رضي الله عنهم أخطب على يزيد بنتاً له أو أختاً له، فأتيته، فذكرت له يزيد، فقال: إنا قوم لا نزوج نساءنا حتى نستأمرهن، فأتها. فأتيتها، فذكرت لها يزيد، فقالت: والله لا يكون ذاك حتى يسير فينا صاحبك كما سار فرعون في بني إسرائيل، يذبح أبناءهم، ويستحيي نساءهم! فرجعت إلى الحسن، فقلت: أرسلتني إلى فلقة من الفلق! تسمي أمير المؤمنين فرعون! فقال:

يا معاوية! إياك وبغضنا؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال … فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته الواقعي هذا؛ قال علي بن المديني:

`كان يضع الحديث`.

وكذبه الدارقطني.

والحديث؛ أورده الهيثمي في `المجمع` (9/ 172) مختصراً؛ من عند قول الحسن: يا معاوية … وفيه الزيادة التي بين المعكوفتين. وقال:

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه عبد الله بن عمرو الواقعي (كذا) ؛ وهو كذاب`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4918)