(والذي نفسي بيده! إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة. ثم قال: إنه أولكم إيماناً معي، وأوفاكم بعهد الله، وأقومكم بأمر الله، وأعدلكم في الرعية، وأقسمكم بالسوية، وأعظمكم عند الله مزية. قال: ونزلت: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) . قال: فكان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا أقبل علي قالوا: قد جاء خير البرية) .

موضوع



أخرجه ابن عساكر (12/ 157/ 2) من طريق إبراهيم بن أنس الأنصاري: أخبرنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن مسلمة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال:

كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم؛ فأقبل علي بن أبي طالب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

`قد أتاكم أخي`. ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال … فذكره.

قلت: وهذا إسناد مظلم؛ أبو الزبير مدلس، وقد عنعنه.

ومن دونه؛ لم أجد لهما ترجمة، فأحدهما هو الآفة.

وروى ابن جرير الطبري في `التفسير` (30/ 171) من طريق ابن حميد قال: حدثنا عيسى بن فرقد عن أبي الجارود عن محمد بن علي:

(أولئك هم خير البرية) فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

`أنت يا علي! وشيعتك`.

قلت: وهذا مرسل؛ محمد بن علي: هو أبو جعفر الباقر؛ الثقة الفاضل، المحتج به عند الشيخين وسائر الأئمة.

لكن السند إليه هالك؛ فإن أبا الجارود - واسمه زياد بن المنذر - ؛ قال ابن معين، وأبو داود:

`كذاب`. وقال ابن حبان:

`كان رافضياً يضع الحديث`.

وعيسى بن فرقد؛ قال فيه أبو حاتم:

`شيخ`.

وابن حميد: اسمه محمد؛ حافظ ضعيف.

وروي الحديث مختصراً جداً بلفظ:

`علي خير البرية`!

وسيأتي تخريجه وبيان وضعه برقم (5593) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4925)