(افتخر طلحة بن شيبة - من بني عبد الدار - وعباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب. فقال طلحة: أنا صاحب البيت معي مفتاحه، لو أشاء بت فيه. وقال عباس: أنا صاحب السقاية والقائم عليها، لو أشاء بت في المسجد. وقال علي: ما أدري ما تقولان! لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس، وأنا صاحب الجهاد! فأنزل الله: (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين)) .
ضعيف
أخرجه ابن جرير (10/ 68) عن ابن وهب قال: أخبرت عن أبي
صخر قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول … فذكره.
قلت: وهذا ضعيف؛ لإرساله، ولجهالة المخبر لابن وهب.
لكن ذكره ابن كثير (4/ 130) من رواية ابن جرير فقال: أخبرني ابن لهيعة … والله أعلم.
وفي نزول الآية روايات أخرى؛ تراها عند ابن جرير وابن كثير والسيوطي. وأصحها: ما رواه مسلم وغيره من حديث النعمان بن بشير الأنصاري، وليس فيه ذكر لعلي رضي الله عنه ولا لغيره ممن ذكر معه.
ضعيف
أخرجه ابن جرير (10/ 68) عن ابن وهب قال: أخبرت عن أبي
صخر قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول … فذكره.
قلت: وهذا ضعيف؛ لإرساله، ولجهالة المخبر لابن وهب.
لكن ذكره ابن كثير (4/ 130) من رواية ابن جرير فقال: أخبرني ابن لهيعة … والله أعلم.
وفي نزول الآية روايات أخرى؛ تراها عند ابن جرير وابن كثير والسيوطي. وأصحها: ما رواه مسلم وغيره من حديث النعمان بن بشير الأنصاري، وليس فيه ذكر لعلي رضي الله عنه ولا لغيره ممن ذكر معه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4926)