(يا علي! أنت أول المؤمنين إيماناً، وأول المسلمين إسلاماً، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى) .

منكر



أخرجه أبو أحمد الحاكم في `الكنى` (ق 49/ 2) ، وابن عساكر (12/ 100/ 1 - 2) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري - وصي المأمون - : حدثني أمير المؤمنين المأمون: حدثني أمير المؤمنين الرشيد: حدثني أمير المؤمنين المنصور عن أبيه عن جده عن عبد الله بن عباس قال:

سمعت عمر بن الخطاب؛ وعنده جماعة، فتذاكروا السابقين إلى الإسلام، فقال عمر:

أما علي؛ فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه ثلاث خصال؛ لوددت أن لي واحدة منهن، فكان إلي أحب مما طلعت عليه الشمس:

كنت أنا وأبو عبيدة وأبو بكر وجماعة من الصحابة؛ إذ ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده على منكب علي فقال له … فذكره.

قلت: وهذا إسناد مظلم؛ ما بين والد المنصور - واسمه محمد بن علي بن عبد الله بن عباس - وإبراهيم بن سعيد الجوهري، من الملوك العباسيين؛ لا يعرف حالهم في الرواية، مع ما عرف عن المأمون - واسمه عبد الله - من التجهم، والمناداة بخلق القرآن، وامتحان العلماء وتعذيبهم به.

ثم إن الظاهر أن في الإسناد سقطاً بين الرشيد - واسمه هارون - وبين المنصور - واسمه عبد الله - ؛ فإن الرشيد يرويه عن أبيه محمد المهدي عن أبيه المنصور. والله أعلم.

ثم إن الجملة الأخيرة من الحديث صحيحة ثابتة في `الصحيحين` وغيرهما من طرق، ولكنها مستنكرة في هذا السياق؛ لآن المعروف أن النبي صلى الله عليه وسلم قالها حينما خرج إلى تبوك!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4938)