(اسكني؛ فقد أنكحتك أحب أهل بيتي إلي) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (3/ 159) ، وابن عساكر (12/ 91/ 1) من طريقين عن أيوب عن أبي يزيد المدني عن أسماء بنت عميس قالت:
كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما أصبحنا؛ جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الباب فقال:
`يا أم أيمن! ادعي لي أخي`. فقالت: هو أخوك وتنكحه؟! قال:
`نعم؛ يا أم أيمن! `. فجاء علي، فنصح النبي صلى الله عليه وسلم من الماء، ودعا له، ثم قال:
`ادعي لي فاطمة`. فجاءت تعثر من الحياء. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم … (فذكره) . قالت: ونضح النبي عليها من الماء، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى سواداً بين يديه. فقال:
`من هذا؟ `. فقلت: أنا أسماء. قال:
`أسماء بنت عميس؟ `. قلت: نعم. قال: `جئت في زفاف ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ `. قلت: نعم. فدعا لي.
قلت: سكت عنه الحاكم ولم يصححه - على خلاف عادته - ، ولعل ذلك للخطأ الذي في متنه! وبينه الذهبي بقوله:
`الحديث غلط؛ لأن أسماء كانت - ليلة زفاف فاطمة - بالحبشة`.
قلت: ولا أجد في إسناده علة ظاهرة؛ فإن رجاله ثقات؛ إلا أن يكون الانقطاع بين أبي يزيد المدني وأسماء؛ فقد قال في إسناد ابن عساكر:
إن أسماء بنت عميس قالت … وهذا صورته الإرسال. والله أعلم.
(تنبيه) : أورد الشيعي الحديث في `مراجعاته` (ص 147) من رواية الحاكم في الموضع الذي نقلته عنه؛ ثم قال:
`وأخرجه الذهبي في `تلخيصه` مسلماً بصحته`!
وهذا كذب مكشوف على الذهبي؛ لأنه وصف الحديث بأنه غلط كما
رأيته، فكيف يقال: إنه سلم بصحته؟!
ولكن مثل هذا الكذب ليس غريباً عن هذا الشيعي؛ فطالما كشفنا عن أكاذيب أخرى له هي أوضح وأفضح من هذه؛ فلراجع على سبيل المثال الحديث (4931) ؛ تجد تحته عدة أكاذيب له، والعياذ بالله تعالى!!
ضعيف
أخرجه الحاكم (3/ 159) ، وابن عساكر (12/ 91/ 1) من طريقين عن أيوب عن أبي يزيد المدني عن أسماء بنت عميس قالت:
كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما أصبحنا؛ جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الباب فقال:
`يا أم أيمن! ادعي لي أخي`. فقالت: هو أخوك وتنكحه؟! قال:
`نعم؛ يا أم أيمن! `. فجاء علي، فنصح النبي صلى الله عليه وسلم من الماء، ودعا له، ثم قال:
`ادعي لي فاطمة`. فجاءت تعثر من الحياء. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم … (فذكره) . قالت: ونضح النبي عليها من الماء، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى سواداً بين يديه. فقال:
`من هذا؟ `. فقلت: أنا أسماء. قال:
`أسماء بنت عميس؟ `. قلت: نعم. قال: `جئت في زفاف ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ `. قلت: نعم. فدعا لي.
قلت: سكت عنه الحاكم ولم يصححه - على خلاف عادته - ، ولعل ذلك للخطأ الذي في متنه! وبينه الذهبي بقوله:
`الحديث غلط؛ لأن أسماء كانت - ليلة زفاف فاطمة - بالحبشة`.
قلت: ولا أجد في إسناده علة ظاهرة؛ فإن رجاله ثقات؛ إلا أن يكون الانقطاع بين أبي يزيد المدني وأسماء؛ فقد قال في إسناد ابن عساكر:
إن أسماء بنت عميس قالت … وهذا صورته الإرسال. والله أعلم.
(تنبيه) : أورد الشيعي الحديث في `مراجعاته` (ص 147) من رواية الحاكم في الموضع الذي نقلته عنه؛ ثم قال:
`وأخرجه الذهبي في `تلخيصه` مسلماً بصحته`!
وهذا كذب مكشوف على الذهبي؛ لأنه وصف الحديث بأنه غلط كما
رأيته، فكيف يقال: إنه سلم بصحته؟!
ولكن مثل هذا الكذب ليس غريباً عن هذا الشيعي؛ فطالما كشفنا عن أكاذيب أخرى له هي أوضح وأفضح من هذه؛ فلراجع على سبيل المثال الحديث (4931) ؛ تجد تحته عدة أكاذيب له، والعياذ بالله تعالى!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4940)