(ما أنا أخرجتكم وأسكنته، ولكن الله أخرجكم وأسكنه) .

ضعيف جداً



أخرجه الحاكم (3/ 116 - 117) من طريق مسلم الملائي عن خيثمة بن عبد الرحمن قال:

سمعت سعد بن مالك وقال له رجل: إن علياً يقع فيك؛ أنك تخلفت عنه، فقال سعد: والله! إنه لرأي رأيته؛ وأخطأ رأيي، إن علياً أعطي ثلاثاً؛ لأن أكون أعطيت إحداهن أحب إلي من الدنيا وما فيها …

قلت: فذكر قصة غدير (خم) مختصراً؛ وفيه قوله صلى الله عليه وسلم:

`اللهم! من كنت مولاه فعلي مولاه، وال من والاه، وعاد من عاداه`، وقصة

دعائه له من الرمد، وفتح علي خيبر، ثم قال في الثالثة:

وأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه العباس وغيره من المسجد. فقال له العباس: تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك، وتسكن علياً؟! فقال … فذكره.

قلت: سكت عنه الحاكم؛ وكأنه لظهور علته. وقال الذهبي في `تلخيصه`:

`سكت الحاكم عن تصحيحه، ومسلم متروك`.

وأما الشيعي؛ فقال بكل وقاحة (ص 150) :

`حديث صحيح`!

وزاد على ذلك، فقال في الحاشية - بعد أن عزاه للحاكم - :

`وهذا الحديث في صحاح السنن، وقد أخرجه غير واحد من أثبات السنة وثقاتها`!!

والحديث؛ قد روي من طريق أخرى نحوه، وقد مضى برقم (4495) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4952)