(أيها الناس! إني قد كرهت تخلفكم وتنحيكم عني؛ حتى خيل إلي أنه ليس شجرة أبغض إلي من شجرة تليني؛ لكن علي بن أبي طالب أنزله الله مني بمنزلتي منه؛ رضي الله عنه كما أنا عنه راض؛ فإنه لا يختار على قربي ومحبتي شيئاً) .
منكر
أخرجه ابن عساكر (12/ 116/ 1 - 2) من طريق عبد الله بن صالح: أخبرنا ابن لهيعة عن بكر بن سوادة وابن هبيرة عن قبيصة بن ذؤيب وأبي سلمة عن جابر بن عبد الله قال:
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حتى نزل (خم) (1) ؛ فتنحى الناس عنه، ونزل معه علي بن أبي طالب، فشق على النبي صلى الله عليه وسلم تأخر الناس عنه، فأمر علياً فجمعهم. فلما اجتمعوا قام فيهم، وهو متوسد على علي بن أبي طالب، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال … فذكره. ثم قال:
`من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم! وال من والاه، وعاد من عاداه`. وابتدر الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يبكون ويتضرعون إليه، ويقولون: يا رسول الله! إنما تنحينا؛ كراهية أن نثقل عليك، فنعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله! فرضي عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك. فقال أبو بكر: يا رسول الله! استغفر لنا جميعاً. فقال لهم:
`أبشروا؛ فوالذي نفسي بيده! ليدخلن الجنة من أصحابي سبعون ألفاً بغير حساب، ومع كل ألف سبعون ألفاً، ومن بعدهم مثلهم أضعافاً`. قال أبو بكر: يا رسول الله! زدنا - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضع رمل - . فحفن بيديه من ذلك الرمل ملء كفيه، ثم قال:
`هكذا`. قال أبو بكر: زدنا يا رسول الله! ففعل مثل ذلك ثلاث مرات. فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله! فقال عمر: ومن يدخل النار بعد الذي سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد ثلاث حنفات من الرمل من الله؟! فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم! فقال: `والذي نفسي بيده! ما يفي بهذا أمتي حتى يوفى عدتهم من الأعراب`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ ابن لهيعة.
ونحوه عبد الله بن صالح.
والمتن منكر.
(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: ` الصحيحة ` (1750) `، وسيشير إليه الشيخ بعد قليل. (الناشر)
وحديث غدير (خم) صحيح؛ قد جاء من طرق صحاح ليس فيها هذا المتن، ولا التنحي، ولا الشفاعة.
وقد ذكر الشيعي في `مراجعاته` (ص 172) نقلاً عن `صواعق ابن حجر`: أن ابن السماك أخرج عن أبي بكر مرفوعاً:
`علي مني بمنزلتي من ربي`. وسكت عنه كعادته! وما وقفت على إسناده، وما إخاله يصح، والمعروف - ولا يصح - بلفظ:
`.. بمنزلة رأسي من بدني`.
وقد مضى (3914) ، ولعله محرف منه!
منكر
أخرجه ابن عساكر (12/ 116/ 1 - 2) من طريق عبد الله بن صالح: أخبرنا ابن لهيعة عن بكر بن سوادة وابن هبيرة عن قبيصة بن ذؤيب وأبي سلمة عن جابر بن عبد الله قال:
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حتى نزل (خم) (1) ؛ فتنحى الناس عنه، ونزل معه علي بن أبي طالب، فشق على النبي صلى الله عليه وسلم تأخر الناس عنه، فأمر علياً فجمعهم. فلما اجتمعوا قام فيهم، وهو متوسد على علي بن أبي طالب، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال … فذكره. ثم قال:
`من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم! وال من والاه، وعاد من عاداه`. وابتدر الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يبكون ويتضرعون إليه، ويقولون: يا رسول الله! إنما تنحينا؛ كراهية أن نثقل عليك، فنعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله! فرضي عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك. فقال أبو بكر: يا رسول الله! استغفر لنا جميعاً. فقال لهم:
`أبشروا؛ فوالذي نفسي بيده! ليدخلن الجنة من أصحابي سبعون ألفاً بغير حساب، ومع كل ألف سبعون ألفاً، ومن بعدهم مثلهم أضعافاً`. قال أبو بكر: يا رسول الله! زدنا - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضع رمل - . فحفن بيديه من ذلك الرمل ملء كفيه، ثم قال:
`هكذا`. قال أبو بكر: زدنا يا رسول الله! ففعل مثل ذلك ثلاث مرات. فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله! فقال عمر: ومن يدخل النار بعد الذي سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد ثلاث حنفات من الرمل من الله؟! فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم! فقال: `والذي نفسي بيده! ما يفي بهذا أمتي حتى يوفى عدتهم من الأعراب`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ ابن لهيعة.
ونحوه عبد الله بن صالح.
والمتن منكر.
(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: ` الصحيحة ` (1750) `، وسيشير إليه الشيخ بعد قليل. (الناشر)
وحديث غدير (خم) صحيح؛ قد جاء من طرق صحاح ليس فيها هذا المتن، ولا التنحي، ولا الشفاعة.
وقد ذكر الشيعي في `مراجعاته` (ص 172) نقلاً عن `صواعق ابن حجر`: أن ابن السماك أخرج عن أبي بكر مرفوعاً:
`علي مني بمنزلتي من ربي`. وسكت عنه كعادته! وما وقفت على إسناده، وما إخاله يصح، والمعروف - ولا يصح - بلفظ:
`.. بمنزلة رأسي من بدني`.
وقد مضى (3914) ، ولعله محرف منه!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4959)