(ما أحسن من مسلم ولا كافر إلا أثابه الله. قلنا: يا رسول الله! ما إثابة الله الكافر؟ فقال: إن كان وصل رحماً، أو تصدق بصدقة، أو عمل حسنة؛ أثابه الله المال والولد والصحة وأشباه ذلك. قلنا: فما في الآخرة؟ قال: عذاباً دون العذاب. وقرأ: (أدخلوا آل فرعون أشد العذاب)) .
منكر
أخرجه ابن شاهين في `الترغيب` (ق 321/ 1) ، والحاكم (2/ 253) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (1/ 187) ، وكذا ابن ماجه في `تفسيره` من طريق عامر بن مدرك: حدثنا عتبة بن يقظان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً. وقال البيهقي:
`في إسناده من لا يحتج به`.
قلت: وهو عتبة هذا؛ قال الذهبي:
`قواه بعضهم. قال النسائي: غير ثقة. وقال ابن الجنيد: لا يساوي شيئاً روى ابن ماجه في `تفسيره` … `.
قلت: فساق الحديث؛ وقال عقبه:
`عامر صدوق، والخبر منكر`.
والبعض الذي أشار إليه؛ إنما هو ابن حبان، فلو أنه أفصح عنه لكان أصوب في البيان، ولم يوثقه غيره! ولذلك جزم الحافظ في `التقريب` بأنه:
`ضعيف`.
والنكارة التي أشار إليها الذهبي؛ إنما هي في آخر الحديث؛ لأنه مخالف لظاهر قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:
`وأما الكافر؛ فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة؛ لم يكن له حسنة يجزى بها`.
وهو مخرج في `الصحيحة` برقم (53) ، وهو مطابق تماماً لقوله تعالى: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثوراً) .
وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`!
ورده الذهبي بقوله:
`قلت: عتبة واه`.
منكر
أخرجه ابن شاهين في `الترغيب` (ق 321/ 1) ، والحاكم (2/ 253) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (1/ 187) ، وكذا ابن ماجه في `تفسيره` من طريق عامر بن مدرك: حدثنا عتبة بن يقظان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً. وقال البيهقي:
`في إسناده من لا يحتج به`.
قلت: وهو عتبة هذا؛ قال الذهبي:
`قواه بعضهم. قال النسائي: غير ثقة. وقال ابن الجنيد: لا يساوي شيئاً روى ابن ماجه في `تفسيره` … `.
قلت: فساق الحديث؛ وقال عقبه:
`عامر صدوق، والخبر منكر`.
والبعض الذي أشار إليه؛ إنما هو ابن حبان، فلو أنه أفصح عنه لكان أصوب في البيان، ولم يوثقه غيره! ولذلك جزم الحافظ في `التقريب` بأنه:
`ضعيف`.
والنكارة التي أشار إليها الذهبي؛ إنما هي في آخر الحديث؛ لأنه مخالف لظاهر قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:
`وأما الكافر؛ فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة؛ لم يكن له حسنة يجزى بها`.
وهو مخرج في `الصحيحة` برقم (53) ، وهو مطابق تماماً لقوله تعالى: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثوراً) .
وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`!
ورده الذهبي بقوله:
`قلت: عتبة واه`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4983)