(قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان، وجعل قلبه سليماً، ولسانه صادقاً، ونفسه مطمئنة، وخليقته مستقيمة؛ وجعل أذنه مستمعة، وعينه ناظرة. فأما الأذن فقمع، والعين فمقرة لما يوعي القلب، وقد أفلح من جعل قلبه واعياً) .
ضعيف
أخرجه أحمد (5/ 147) ، وعنه أبو سليمان الحراني في `الفوائد`
(ق 30/ 1) ، والبيهقي في `الشعب` (1/ 73 - هندية) ، والأصبهاني في `الترغيب` (ص 30) عن بقية قال: وأخبرني بحير بن سعد عن خالد بن معدان قال: قال أبو ذر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ فقد صرح بقية بالتحديث؛ لولا أنه متقطع بين خالد بن معدان وأبي ذر؛ فقد جاء في ترجمة خالد هذا:
`وأرسل عن معاذ، وأبي عبيدة بن الجراح، وأبي ذر، وعائشة`.
وذهل عن هذا المنذري، ثم الهيثمي! ففي `الترغيب` (1/ 25) :
`رواه أحمد، والبيهقي، وفي إسناد أحمد احتمال للتحسين`! وفي `المجمع` (10/ 232) :
`رواه أحمد، وإسناده حسن`!
قلت: وجزمه بالتحسين أقرب إلى حال إسناده من تردد المنذري فيه؛ لولا أنهما لم يتنبها للانقطاع الذي بينته.
والمعصوم من عصمه الله تعالى.
ضعيف
أخرجه أحمد (5/ 147) ، وعنه أبو سليمان الحراني في `الفوائد`
(ق 30/ 1) ، والبيهقي في `الشعب` (1/ 73 - هندية) ، والأصبهاني في `الترغيب` (ص 30) عن بقية قال: وأخبرني بحير بن سعد عن خالد بن معدان قال: قال أبو ذر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ فقد صرح بقية بالتحديث؛ لولا أنه متقطع بين خالد بن معدان وأبي ذر؛ فقد جاء في ترجمة خالد هذا:
`وأرسل عن معاذ، وأبي عبيدة بن الجراح، وأبي ذر، وعائشة`.
وذهل عن هذا المنذري، ثم الهيثمي! ففي `الترغيب` (1/ 25) :
`رواه أحمد، والبيهقي، وفي إسناد أحمد احتمال للتحسين`! وفي `المجمع` (10/ 232) :
`رواه أحمد، وإسناده حسن`!
قلت: وجزمه بالتحسين أقرب إلى حال إسناده من تردد المنذري فيه؛ لولا أنهما لم يتنبها للانقطاع الذي بينته.
والمعصوم من عصمه الله تعالى.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4985)