(يقول الله عز وجل: من شغله ذكري عن مسألتي، أعطيته أفضل ما أعطي السائلين) .
ضعيف
أخرجه البخاري في `التاريخ` (1/ 2/ 115) ، والبيهقي في `الشعب` (1/ 337) من طريقين عن صفوان بن أبي الصهباء، عن بكير بن عتيق عن سالم ابن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ صفوان هذا؛ لم يوثقه أحد غير ابن حبان.
ومع ذلك فقد أعاده في `الضعفاء` فقال:
`منكر الحديث، يروي عن الأثبات ما لا أصل له، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق فيه الثقات`.
ثم أخرج له البيهقي شاهداً من طريق الضحاك بن حمرة عن يزيد بن حميد عن جابر بن عبد الله مرفوعاً به.
قلت: ويزيد هذا لم أعرفه.
والضحاك بن حمرة مختلف فيه؛ فوثقه ابن راهويه وابن حبان، وحسن له الترمذي؛ لكن قال ابن معين:
`ليس بشيء`. وقال النسائي، والدولابي:
`ليس بثقة`. وقال الدراقطني:
`ليس بالقوي، يعتبر به`. وقال ابن عدي:
`أحاديثه غرائب`. وقال في بعض النسخ:
`متروك الحديث`.
ولذلك جزم الحافظ في `التقريب` بأنه:
`ضعيف`.
وقد روي الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً بلفظ:
`القرآن` بدل: `ذكري`، وإسناده ضعيف جداً، كما بينته في `التعليق الرغيب` (2/ 206) .
وتحسين الترمذي إياه - ولغيره - ؛ من تساهله الذي عرف به، ونبهت عليه مراراً!
وسرقه بعضهم؛ فرواه بإسناد صحيح عن حذيفة بلفظ حديث الترجمة؛ إلا أنه قال:
`أعطيته قبل أن يسألني`.
أخرجه ابن عساكر في `جزء فضيلة ذكر الله عز وجل` (ق 2/ 2) عن عبد الرحمن بن واقد الواقدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن ربعي عن حذيفة.
والواقدي هذا؛ قال ابن عدي:
`يحدث بالمناكير عن الثقات، ويسرق الحديث`.
ثم ذكر له حديثاً سرقه، وقال - عن عبد ان الأهوازي - :
`وهو فيه أبطل، أو قال: الباطل`.
وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات`!
ضعيف
أخرجه البخاري في `التاريخ` (1/ 2/ 115) ، والبيهقي في `الشعب` (1/ 337) من طريقين عن صفوان بن أبي الصهباء، عن بكير بن عتيق عن سالم ابن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ صفوان هذا؛ لم يوثقه أحد غير ابن حبان.
ومع ذلك فقد أعاده في `الضعفاء` فقال:
`منكر الحديث، يروي عن الأثبات ما لا أصل له، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق فيه الثقات`.
ثم أخرج له البيهقي شاهداً من طريق الضحاك بن حمرة عن يزيد بن حميد عن جابر بن عبد الله مرفوعاً به.
قلت: ويزيد هذا لم أعرفه.
والضحاك بن حمرة مختلف فيه؛ فوثقه ابن راهويه وابن حبان، وحسن له الترمذي؛ لكن قال ابن معين:
`ليس بشيء`. وقال النسائي، والدولابي:
`ليس بثقة`. وقال الدراقطني:
`ليس بالقوي، يعتبر به`. وقال ابن عدي:
`أحاديثه غرائب`. وقال في بعض النسخ:
`متروك الحديث`.
ولذلك جزم الحافظ في `التقريب` بأنه:
`ضعيف`.
وقد روي الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً بلفظ:
`القرآن` بدل: `ذكري`، وإسناده ضعيف جداً، كما بينته في `التعليق الرغيب` (2/ 206) .
وتحسين الترمذي إياه - ولغيره - ؛ من تساهله الذي عرف به، ونبهت عليه مراراً!
وسرقه بعضهم؛ فرواه بإسناد صحيح عن حذيفة بلفظ حديث الترجمة؛ إلا أنه قال:
`أعطيته قبل أن يسألني`.
أخرجه ابن عساكر في `جزء فضيلة ذكر الله عز وجل` (ق 2/ 2) عن عبد الرحمن بن واقد الواقدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن ربعي عن حذيفة.
والواقدي هذا؛ قال ابن عدي:
`يحدث بالمناكير عن الثقات، ويسرق الحديث`.
ثم ذكر له حديثاً سرقه، وقال - عن عبد ان الأهوازي - :
`وهو فيه أبطل، أو قال: الباطل`.
وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات`!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4989)