(ما يأتي على هذا القبر من يوم؛ إلا وهو ينادي بصوت طلق ذلق: يا ابن آدم! كيف نسيتني؟! ألم تعلم أني بيت الوحدة، وبيت الغربة، وبيت الوحشة، وبيت الدود، وبيت الضيق إلا من وسعني الله عليه؟! القبر إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار) .
موضوع
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 82/ 1 - ترتيبه) عن محمد بن
أيوب بن سويد: حدثنا أبي: حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فجلس إلى قبر منها، فقال … فذكره. وقال:
`لم يروه عن الأوزاعي إلا أيوب، تفرد بن ابنه`.
قلت: وهو متهم بالوضع؛ قال الحاكم، وأبو نعيم:
`روى عن أبيه أحاديث موضوعة`. وقال ابن حبان:
`كان يضع الحديث`. قال أبو زرعة:
`رأيته قد أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة`.
وذكر له الذهبي بعضها.
وأبوه أيوب؛ قريب منه في الضعف. وساق له ابن عدي جملة مناكير من غير رواية ابنه عنه.
قلت: ومن ذلك تعلم أن اقتصار المنذري في `الترغيب` (4/ 129) على الإشارة إلى تضعيف الحديث، والهيثمي في `المجمع` (3/ 46) على تضعيف محمد بن أيوب، تضعيفاً ليناً، ودون أن يضعف معه أباه؛ كل ذلك تساهل غير محمود!!
وقد روي بعض هذا الحديث من رواية عبيد الله بن الوليد الوصافي عن عطية عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.
أخرجه الترمذي (2/ 129) . وقال:
`حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه`!
قلت: أنى له الحسن، وعطية ضعيف مدلس.
والوصافي ضعيف جداً.
وبه أعله المنذري فقال:
`وهو واه`.
وذكر ابن أبي حاتم في `العلل` (2/ 131) من طريق ابن أبي بزة عن مؤمل ابن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال:
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجلس من مجالس الأنصار وهم يمزحون ويضحكون؛ فقال:
`أكثروا ذكر هادم اللذات. يعني: الموت. وقال:
`قال أبي: هذا حديث باطل لا أصل له`.
قلت: لكن قوله: `أكثروا … ` (1) .
موضوع
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 82/ 1 - ترتيبه) عن محمد بن
أيوب بن سويد: حدثنا أبي: حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فجلس إلى قبر منها، فقال … فذكره. وقال:
`لم يروه عن الأوزاعي إلا أيوب، تفرد بن ابنه`.
قلت: وهو متهم بالوضع؛ قال الحاكم، وأبو نعيم:
`روى عن أبيه أحاديث موضوعة`. وقال ابن حبان:
`كان يضع الحديث`. قال أبو زرعة:
`رأيته قد أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة`.
وذكر له الذهبي بعضها.
وأبوه أيوب؛ قريب منه في الضعف. وساق له ابن عدي جملة مناكير من غير رواية ابنه عنه.
قلت: ومن ذلك تعلم أن اقتصار المنذري في `الترغيب` (4/ 129) على الإشارة إلى تضعيف الحديث، والهيثمي في `المجمع` (3/ 46) على تضعيف محمد بن أيوب، تضعيفاً ليناً، ودون أن يضعف معه أباه؛ كل ذلك تساهل غير محمود!!
وقد روي بعض هذا الحديث من رواية عبيد الله بن الوليد الوصافي عن عطية عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.
أخرجه الترمذي (2/ 129) . وقال:
`حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه`!
قلت: أنى له الحسن، وعطية ضعيف مدلس.
والوصافي ضعيف جداً.
وبه أعله المنذري فقال:
`وهو واه`.
وذكر ابن أبي حاتم في `العلل` (2/ 131) من طريق ابن أبي بزة عن مؤمل ابن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال:
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجلس من مجالس الأنصار وهم يمزحون ويضحكون؛ فقال:
`أكثروا ذكر هادم اللذات. يعني: الموت. وقال:
`قال أبي: هذا حديث باطل لا أصل له`.
قلت: لكن قوله: `أكثروا … ` (1) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4990)