(لما افتتح صلى الله عليه وسلم مكة رن إبليس رنة اجتمعت إليه جنوده، فقال: ايأسوا أن ترتد أمة محمد على الشرك بعد يومكم هذا، ولكن افتنوهم في دينهم، وأفشوا فيهم النوح) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 156/ 2 - 157/ 1) من طريق جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: … فذكره.

قلت: وهذا الإسناد ضعيف؛ فإن ابن أبي المغيرة هذا - وإن كان قد وثق كما يأتي عن الهيثمي - ؛ فقد قال ابن منده:

`ليس هو بالقوي في سعيد بن جبير`.

وهو الذي روى عنه مطرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: (وسع كرسيه السماوات والأرض) ؛ قال:

`علمه`. قال ابن منده:

`لم يتابع عليه`. قال الذهبي عقبه:

`قلت: قد روى عمار الدهني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:

كرسيه: موضع قدمه، والعرش لا يقدر قدره`.

قلت: يشير إلى أن ما رواه ابن أبي المغيرة عن سعيد عن ابن عباس منكر. وقال الحافظ فيه:

`صدوق يهم`.

وأشار الهيثمي إلى تليينه بقوله (3/ 13) : `رواه الطبراني في `الكبير` ورجاله موثقون`.

وتساهل المنذري - مع وهم في العزو - فقال (4/ 177) :

`رواه أحمد بإسناد حسن`!

ومن طريق الطبراني: أخرجه الضياء في `المختارة` (59/ 13/ 1) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5004)