(إن الهدية يطلب بها وجه الرسول وقضاء الحاجة، وإن الصدقة يبتغى بها وجه الله) .

ضعيف



أخرجه ابن أبي شيبة في `المسند` (2/ 16/ 1) : أخبرنا أبو بكر ابن عياش عن يحيى بن هاني قال: أخبرني أبو حذيفة عن عبد الملك بن محمد عن عبد الرحمن بن علقمة قال:

قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد ثقيف، فأهدوا إليه هدية. فقال:

`هدية أم صدقة؟ `. قالوا: هدية، فقال: … فذكره. قالوا:

لا؛ بل هدية، فقبلها منهم. فشغلوه عن الظهر حتى صلاها مع العصر.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة أبي حذيفة وشيخه عبد الملك بن محمد - وهو ابن نسير الكوفي - ، قال الحافظ في كل منهما:

`مجهول`.

وعبد الرحمن بن علقمة مختلف في صحبته؛ قال الحافظ:

`يقال: له صحبة. وذكره ابن حبان في `الثقات``.

والحديث عزاه الحافظ في `الإصابة` (4/ 172) للنسائي وإسحاق بن راهويه ويحيى الحماني وأبي داود الطيالسي في `مسانيدهم`!

ومن الوجه المذكور: أخرجه عبد الباقي بن قانع في `معجم الصحابة`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5014)