(يوضع للأنبياء منابر من ذهب يجلسون عليها، ويبقى منبري لا أجلس عليه - أو قال: لا أقعد عليه - قائماً بين يدي ربي، منتصباً بأمتي؛ مخافة أنيبعث بي إلى الجنة وتبقى أمتي بعدي، فأقول: يا رب! أمتي أمتي! فيقول الله تعالى: يا محمد! ما تريد أن أصنع بأمتك؟ فأقول: يا رب! عجل حسابهم؛ فيدعى بهم، فيحاسبون، فمنهم من يدخل الجنة برحمة الله، ومنهم من يدخل الجنة بشفاعتي، فما أزال أشفع حتى أعطى صكاكاً برجال قد بعث بهم إلى النار، حتى إن مالكاً خازن النار ليقول: يا محمد! ما تركت لغضب ربك من أمتك من نقمة) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 97/ 2) و `الأوسط` (3/ 446 - 447) من طريق محمد بن ثابت البناني عن عبيد الله بن عبد الله

ابن الحارث بن نوفل عن أبيه عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل البناني هذا؛ فإنهم اتفقوا على تضعيفه، بل قال البخاري:

`فيه نظر`. ففيه إشارة إلى أنه شديد الضعف عنده متروك.

فقول المنذري في `الترغيب` (4/ 220) :

`رواه الطبراني في `الكبير` و `الأوسط`، والبيهقي في `البعث`، وليس في إسنادهما من ترك`!!

قلت: فهو غير مسلم على إطلاقه، مع أنه غير كاشف عن علته. وخير منه في ذلك قول الهيثمي (10/ 380) :

`رواه الطبراني في `الكبير` و `الأوسط`، وفيه محمد بن ثابت البناني؛ وهو ضعيف`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5013)