(إنه يكون للوالدين على ولدهما دين، فإذا كان يوم القيامة يتعلقان به. فيقول: أنا ولدكما! فيودان أو يتمنيان لو كان أكثر من ذلك!) .

منكر



أخرجه الطبراني في `الكبير` (10/ 219/ 10526) : حدثنا أحمد بن عمرو البزار: حدثنا عمرو بن مخلد: أخبرنا يحيى بن زكريا الأنصاري: أخبرنا هارون بن عنترة عن زاذان قال:

دخلت على عبد الله بن مسعود وقد سبق إلى مجلسه أصحاب الخز والديباج، فقلت: أدنيت الناس وأقصيتني؟! فقال: اذن، فأدناني حتى أقعدني على بساطه، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهو إسناد ضعيف؛ البزار - وهو صاحب `المسند` المعروف به - ؛ قال الدارقطني:

`ثقة يخطىء كثيراً`.

وشيخه عمرو بن مخلد؛ لم أجد له ترجمة.

ومثله شيخه الأنصاري.

والحديث أشار المنذري في `الترغيب` (4/ 202) إلى تضعيفه. وقال الهيثمي (10/ 355) :

`رواه الطبراني عن عمرو بن مخلد عن يحيى بن زكريا الأنصاري، ولم أعرفهما، وبقية رجاله وثقوا؛ على ضعف في بعضهم`.

وأخرجه المروزي في `زوائد الزهد` (1416) من طريق عيسى بن يونس عن هارون بن عنترة عن عبد الله بن السائب: أخبرنا زاذان أبو عمر به نحوه أتم منه. لكنه أوقفه.

قلت: وعيسى بن يونس - وهو الفاخوري الرملي - صدوق، وقد خالف يحيى ابن زكري الأنصاري في إسناده ومتنه.

أما الإسناد؛ فإنه أدخل بين هارون وزاذان: عبد الله بن السائب - وهو الكندي - وهو ثقة، ثم إنه أوقفه.

وأما المتن؛ فليس فيه: `فيقول: أنا ولدكما … ` إلخ. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5012)