(إن العار والتخزية يبلغ من ابن آدم في المقام بين يدي الله ما يتمنى العبد يؤمر به إلى النار ويتحول من ذلك المقام) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن عدي في `الكامل` (262/ 1) من طريق الحارث بن سريج الخوارزمي: أخبرنا معتمر: حدثنا الفضل بن عيسى: حدثنا محمد بن المنكدر أن جابر بن عبد الله حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره في جملة أحاديث ساقها للفضل هذا. ثم قال:

`وله غير ما ذكرت من الحديث، والضعف بين على ما يرويه`.

وأعله الذهبي بالحارث بن سريج أيضاً، فقال:

`واه`.

وأقول: ولكنه قد توبع، فأخرجه الحاكم (4/ 577) من طريق عبد الوهاب ابن عطاء: أنبأ الفضل بن عيسى الرقاشي به نحوه، ولفظه:

`إن العار ليلزم المرء يوم القيامة حتى يقول: يا رب! لإرسالك بي إلى النار أيسر علي مما ألقى، وإنه ليعلم ما فيها من شدة العذاب`. وقال:

`صحيح الإسناد`! ورده الذهبي بقوله:

`قلت: الفضل واه`.

وأورده الهيثمي في `المجمع` (10/ 336) بلفظ:

`إن العرق … ` والباقي مثله إلا أنه قال: `مما أجد`. ثم قال:

`رواه البزار، وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي، وهو ضعيف جداً`.

ولقد وهم المنذري في `الترغيب` (4/ 195 - 196) في متن هذا الحديث، فإذا ساقه بلفظ البزار المذكور، وقال:

`رواه البزار، والحاكم من حديث الفضل بن عيسى، وهو واه … `!

وقد عرفت أن لفظ الحاكم يختلف عن لفظ البزار؛ فوجب التنبيه عليه، ولعل هذا الاختلاف في متنه - وبخاصة في لفظة: `العار` و: `العرق` - ؛ إنما هو من الرقاشي نفسه، وليس من بعض رواته أو مخرجيه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5011)