(إن في الجنة طيراً له سبعون ألف ريشة، فإذا وضع الخوان قدام ولي من الأولياء؛ جاء الطير فسقط عليه، فانتفض؛ فخرج من كل ريشة لون ألذ من الشهد، وألين من الزبد، وأحلى من العسل، ثم يطير) .
ضعيف
أخرجه ابن مردويه في `ثلاثة مجالس من الأمالي` (190 - 191) :
حدثنا محمد بن الحسن بن الفرج المقرىء الأنباري: أخبرنا مسلم بن عيسى بن مسلم الصفار: أخبرنا عبد الله بن داود الخريبي: أخبرنا الأعمش عن شقيق عن علقمة قال:
خطبنا عبد الله يوماً، فقال في خطبته: (متكئين على فرش بطائنها من إستبرق) ، فقال: هذه البطائن، فكيف لو رأيتم الظواهر؟! ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته مسلم بن عيسى هذا؛ قال الدارقطني:
`متروك`؛ كما في `الميزان`. وقد اتهمه في `التلخيص` بوضع حديث في فضل فاطمة رضي الله عنها يأتي بعد هذا.
لكن حديث الترجمة أورده المنذري (4/ 260) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً وقال:
`رواه ابن أبي الدنيا، وقد حسن الترمذي إسناده لغير هذا المتن`!
أقول: وما أظنه بحسن؛ لا سيما وقد صدره المنذري بصيغة التمريض `روي`؛ مشيراً إلى تضعيفه، والله أعلم.
ثم تأكد ظني؛ فقد رأيته في `الزهد` لهناد، و `صفة الجنة` لأبي نعيم (2/ 181) من طريق عبيد الله بن الوليد عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري به.
قلت: وعطية وعبيد الله بن الوليد ضعيفان.
(تنبيه) : قول ابن مسعود: هذه البطائن، فكيف لو رأيتم الظواهر. قد صح عنه من طريق أخرى؛ يرويه سفيان عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم عنه به.
أخرجه ابن جرير (27/ 86) ، والحاكم (2/ 475) ، وعنه البيهقي في `البعث` (183/ 339) . وقال الحاكم:
`صحيح على شرط الشيخين`، ووافقه الذهبي!!
قلت: وذلك من أوهامهما؛ فإن هبيرة هذا لم يخرج له الشيخان، وهو لا بأس به؛ كما في `التقريب`.
ضعيف
أخرجه ابن مردويه في `ثلاثة مجالس من الأمالي` (190 - 191) :
حدثنا محمد بن الحسن بن الفرج المقرىء الأنباري: أخبرنا مسلم بن عيسى بن مسلم الصفار: أخبرنا عبد الله بن داود الخريبي: أخبرنا الأعمش عن شقيق عن علقمة قال:
خطبنا عبد الله يوماً، فقال في خطبته: (متكئين على فرش بطائنها من إستبرق) ، فقال: هذه البطائن، فكيف لو رأيتم الظواهر؟! ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته مسلم بن عيسى هذا؛ قال الدارقطني:
`متروك`؛ كما في `الميزان`. وقد اتهمه في `التلخيص` بوضع حديث في فضل فاطمة رضي الله عنها يأتي بعد هذا.
لكن حديث الترجمة أورده المنذري (4/ 260) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً وقال:
`رواه ابن أبي الدنيا، وقد حسن الترمذي إسناده لغير هذا المتن`!
أقول: وما أظنه بحسن؛ لا سيما وقد صدره المنذري بصيغة التمريض `روي`؛ مشيراً إلى تضعيفه، والله أعلم.
ثم تأكد ظني؛ فقد رأيته في `الزهد` لهناد، و `صفة الجنة` لأبي نعيم (2/ 181) من طريق عبيد الله بن الوليد عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري به.
قلت: وعطية وعبيد الله بن الوليد ضعيفان.
(تنبيه) : قول ابن مسعود: هذه البطائن، فكيف لو رأيتم الظواهر. قد صح عنه من طريق أخرى؛ يرويه سفيان عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم عنه به.
أخرجه ابن جرير (27/ 86) ، والحاكم (2/ 475) ، وعنه البيهقي في `البعث` (183/ 339) . وقال الحاكم:
`صحيح على شرط الشيخين`، ووافقه الذهبي!!
قلت: وذلك من أوهامهما؛ فإن هبيرة هذا لم يخرج له الشيخان، وهو لا بأس به؛ كما في `التقريب`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5026)