(ما من عبد يدخل الجنة؛ إلا جلس عند رأسه وعند رجليه ثنتان من الحور العين؛ يغنيانه بأحسن صوت سمعته الجن والإنس، وليس بمزامير الشيطان، ولكن بتحميد الله وتقديسه) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (8/ 113/ 7478) ، وعنه ابن عساكر في `تاريخ دمشق` (5/ 286/ 2) ، والبيهقي في `البعث` (421) عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن خالد بن معدان عن أبي أمامة مرفوعاً.
وذكره ابن القيم في `حادي الأرواح` (2/ 5) من رواية جعفر الفريابي - ولعله عند ابن أبي الدنيا أو البيهقي - : حدثنا سليمان بن عبد الرحمن: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك … ، وقال المنذري (4/ 266) :
`رواه الطبراني، والبيهقي`. وقال الهيثمي (10/ 419) :
`رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم`!
قلت: ليس فيهم من لا يعرف، بل كلهم ثقات؛ سوى واحد، فهو معروف بالضعف، بل الضعف الشديد، وهو خالد هذا - وهو الدمشقي - ؛ قال الحافظ:
`ضعيف - مع كونه كان فقيهاً - ، وقد اتهمه ابن معين`.
وأبوه يزيد - وهو ابن عبد الرحمن بن أبي مالك - صدوق ربما وهم.
ومن أجل ذلك؛ أشار المنذري إلى تضعيف الحديث.
وقد صح بعضه موقوفاً؛ فقد ذكره ابن القيم (2/ 3) من رواية جعفر
الفريابي: حدثنا سعد بن حفص: حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن المنهال بن عمرو عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
إن في الجنة نهراً طول الجنة، حافتاه العذارى قيام متقابلات، يغنين بأصوات حتى يسمعها الخلائق، ما يرون في الجنة لذة مثلها، فقلنا: يا أبا هريرة! وما ذاك الغناء؟ قال: إن شاء الله التسبيح والتحميد والتقديس، وثناء على الرب عز وجل.
هكذا رواه موقوفاً. وعزاه المنذري (4/ 267) للبيهقي؛ وهو في `البعث` (213/ 425) :
قلت: وإسناده جيد، ورجاله ثقات رجال `الصحيح`؛ غير أبي عبد الرحيم - واسمه خالد بن أبي يزيد الحراني - ، وهو ثقة. وأشار المنذري لتقويته.
وقد صح مرفوعاً أنهن يغنين بغير ذلك، فراجع `صحيح الجامع الصغير وزيادته` رقم (1557) و (1598) .
ثم رأيت تخريج الحديث لأخينا الفاضل علي رضا في تعليقه على كتاب أبي نعيم `صفة الجنة` (3/ 272 - 273) ؛ صدره بقوله: `حسن`! ثم انتقد بحق كلمة الهيثمي المتقدمة، وتكلم على رواة الطبراني واحداً بعد واحد، ولكنه سقط من قلمه أن يترجم لخالد بن يزيد بن أبي مالك - علة الحديث - ، ومن غرائبه الدالة على سقط المشار إليه أنه بعد أن ترجم للراوي عنه - سليمان بن عبد الرحمن - بقول الذهبي:
`مفت ثقة، ولكنه مكثر عن الضعفاء`؛ قال عقبه مباشرة:
`وأبوه: يزيد بن عبد الرحمن؛ صدوق ربما وهم`.
قلت: ويزيد هذا: هو أبو خالد - العلة - ، فغفل عن ترجمته، وبالتالي عن سوء حاله، وبناء على ذلك حسنه! ثم أيده بقول العراقي في `تخريج الإحياء` (4/ 537) :
` [أخرجه] الطبراني بإسناد حسن`!
وهذا من أوهامه رحمه الله، التي قلده فيها المعلقون الثلاثة على `الترغيب` (4/ 447) !!
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (8/ 113/ 7478) ، وعنه ابن عساكر في `تاريخ دمشق` (5/ 286/ 2) ، والبيهقي في `البعث` (421) عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن خالد بن معدان عن أبي أمامة مرفوعاً.
وذكره ابن القيم في `حادي الأرواح` (2/ 5) من رواية جعفر الفريابي - ولعله عند ابن أبي الدنيا أو البيهقي - : حدثنا سليمان بن عبد الرحمن: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك … ، وقال المنذري (4/ 266) :
`رواه الطبراني، والبيهقي`. وقال الهيثمي (10/ 419) :
`رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم`!
قلت: ليس فيهم من لا يعرف، بل كلهم ثقات؛ سوى واحد، فهو معروف بالضعف، بل الضعف الشديد، وهو خالد هذا - وهو الدمشقي - ؛ قال الحافظ:
`ضعيف - مع كونه كان فقيهاً - ، وقد اتهمه ابن معين`.
وأبوه يزيد - وهو ابن عبد الرحمن بن أبي مالك - صدوق ربما وهم.
ومن أجل ذلك؛ أشار المنذري إلى تضعيف الحديث.
وقد صح بعضه موقوفاً؛ فقد ذكره ابن القيم (2/ 3) من رواية جعفر
الفريابي: حدثنا سعد بن حفص: حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن المنهال بن عمرو عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
إن في الجنة نهراً طول الجنة، حافتاه العذارى قيام متقابلات، يغنين بأصوات حتى يسمعها الخلائق، ما يرون في الجنة لذة مثلها، فقلنا: يا أبا هريرة! وما ذاك الغناء؟ قال: إن شاء الله التسبيح والتحميد والتقديس، وثناء على الرب عز وجل.
هكذا رواه موقوفاً. وعزاه المنذري (4/ 267) للبيهقي؛ وهو في `البعث` (213/ 425) :
قلت: وإسناده جيد، ورجاله ثقات رجال `الصحيح`؛ غير أبي عبد الرحيم - واسمه خالد بن أبي يزيد الحراني - ، وهو ثقة. وأشار المنذري لتقويته.
وقد صح مرفوعاً أنهن يغنين بغير ذلك، فراجع `صحيح الجامع الصغير وزيادته` رقم (1557) و (1598) .
ثم رأيت تخريج الحديث لأخينا الفاضل علي رضا في تعليقه على كتاب أبي نعيم `صفة الجنة` (3/ 272 - 273) ؛ صدره بقوله: `حسن`! ثم انتقد بحق كلمة الهيثمي المتقدمة، وتكلم على رواة الطبراني واحداً بعد واحد، ولكنه سقط من قلمه أن يترجم لخالد بن يزيد بن أبي مالك - علة الحديث - ، ومن غرائبه الدالة على سقط المشار إليه أنه بعد أن ترجم للراوي عنه - سليمان بن عبد الرحمن - بقول الذهبي:
`مفت ثقة، ولكنه مكثر عن الضعفاء`؛ قال عقبه مباشرة:
`وأبوه: يزيد بن عبد الرحمن؛ صدوق ربما وهم`.
قلت: ويزيد هذا: هو أبو خالد - العلة - ، فغفل عن ترجمته، وبالتالي عن سوء حاله، وبناء على ذلك حسنه! ثم أيده بقول العراقي في `تخريج الإحياء` (4/ 537) :
` [أخرجه] الطبراني بإسناد حسن`!
وهذا من أوهامه رحمه الله، التي قلده فيها المعلقون الثلاثة على `الترغيب` (4/ 447) !!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5028)