(إذا دخل أهل الجنة الجنة، فيشتاق الإخوان بعضهم إلى بعض، فيسير سرير هذا إلى سرير هذا، وسرير هذا إلى سرير هذا، حتى يجتمعا جميعاً، فيتكىء هذا، ويتكىء هذا، فيقول أحدهما لصاحبه: تعلم متى غفر الله لنا؟ فيقول صاحبه: نعم، يوم كنا في موضع كذا وكذا، فدعونا الله؛ فغفر لنا) .

ضعيف



أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص 149 - 150) ، وأبو الشيخ في `العظمة` (3/ 1119/ 610) ، وابن أبي الدنيا في `صفة الجنة` (76/ 239) ، ومن طريقه ابن عساكر في `التاريخ` (7/ 143/ 2) ، والبزار في `مسنده` (4/ 211/ 3553) ، والبيهقي في `البعث` (221/ 443) عن سعيد بن دينار الدمشقي: حدثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس بن مالك به مرفوعاً. وقال البزار:

`تفرد به أنس بهذا الإسناد`.

قلت: وفيه علل:

الأولى: عنعنة الحسن - وهو البصري - ؛ فإنه مدلس.

الثانية: الربيع بن صبيح؛ قال الحافظ:

`صدوق سيىء الحفظ`.

الثالثة: سعيد بن دينار الدمشقي؛ فإنه مجهول؛ كما في `الميزان`، وبه أعله العقيلي، فقال:

`لا يتابع على حديثه هذا، ولا يعرف إلا به، وليس بمعروف في النقل`.

وبهذين أعله الهيثمي، فقال (10/ 421) :

`رواه البزار، ورجاله رجال `الصحيح`؛ غير سعيد بن دينار، والربيع بن صبيح؛ وهما ضعيفان، وقد وثقا`.

وقد أشار المنذري (4/ 269) إلى تضعيف الحديث، وعزاه إلى ابن أبي الدنيا أيضاً.

وساق إسناده ابن القيم في `حادي الأرواح` (2/ 18) ساكتاً عليه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5029)