(إن في الجنة شجرة، الورقة منها تغطي جزيرة العرب، أعلى الشجرة كسوة لأهل الجنة، وأسفل الشجرة خيل بلق، سروجها زمرد أخضر، ولجمها در أبيض، لا تروث ولا تبول، لها أجنحة، تطير بأولياء الله حيث يشاؤون، فيقول من دون تلك الشجرة: يا رب! بم نال هؤلاء هذا؟ فيقول الله تعالى: كانوا يصومون وأنتم تفطرون، وكانوا يصلون وأنتم تنامون، وكانوا يتصدقون وأنتم تبخلون، وكانوا يجاهدون
وأنت تقعدون.
من ترك الحج لحاجة من حوائج الناس؛ لم تقض له تلك الحاجة حتى ينظر إلى المخلفين قدموا، ومن أنفق مالاً فيما يرضي الله، فظن أن لا يخلف الله عليه؛ لم يمت حتى ينفق أضعافه فيما يسخط الله، ومن ترك معونة أخيه المسلم فيما يؤجر عليه؛ لم يمت حتى يبتلى بمعونة من يأثم فيه ولا يؤجر عليه) .
موضوع
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (5/ 136) في ترجمة أحمد ابن محمد أبي حنش السقطي: حدثنا أبو خثيمة زهير بن حرب: أخبرنا الحسن ابن موسى: حدثنا ابن لهيعة: حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.
ورواه الذهبي من طريق الخطيب في ترجمة السقطي المذكور، وقال:
`نكرة لا يعرف، وأتى بخبر موضوع … ` فذكره.
وأقره الحافظ في `اللسان`.
قلت: ويحتمل عندي أنه هو أحمد بن محمد بن حسين السقطي المتقدم في `الميزان` قبل هذا بنحو عشرين ترجمة؛ فإنه من طبقته، قال فيه:
`روى عن يحيى بن معين. ذكروا أنه وضع حديثاً على يحيى عن عبد الرزاق … `.
والحديث؛ أورده المنذري (1/ 214 - 215/ 4/ 269) من حديث علي رضي الله عنه مرفوعاً نحوه؛ دون قضية الحج وما بعدها، وقال:
`رواه ابن أبي الدنيا`.
قلت: يعني في `صفة الجنة` له، وأشار إلى ضعفه.
وقد ساق إسناده ابن القيم في `حادي الأرواح` (2/ 20) ، فقال:
`قال ابن أبي الدنيا: وحدثنا الفضل بن جعفر بن حسن: حدثنا أبي عن الحسن بن علي عن علي قال: … فذكره مرفوعاً.
والفضل هذا وأبوه؛ لم أعرفهما، ولعله وقع في اسمهما تحريف ما!
ثم رأيت في `تاريخ الخطيب` (12/ 364) :
`الفضل بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان أبو سهل؛ المعروف بـ (ابن أبي يحيى) مولى العباس بن عبد المطلب، وهو أخو العباس ويحيى`.
ثم سمى من حدث عنهم، وليس منهم أبوه! ثم قال:
`روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا.. و.. وكان ثقة`.
فالظاهر أنه هذا، فيكون قوله في اسم جده: (حسن) محرفاً، أو سقط قبله شيء. والله أعلم.
وأخرجه أبو الشيخ في `العظمة` (3/ 1088 - 1089/ 588) من طريق أخرى عن عبد المجيد بن أبي رواد عن أبيه قال: حدثني من أصدق عن زيد بن علي عن أبيه عن ابن أبي طالب به مثل حديث ابن أبي الدنيا.
وعبد المجيد هذا فيه ضعف.
وشيخ أبيه لم يسم، ويحتمل أن يكون متهماً؛ فقد أخرجه ابن الجوزي في
`الموضوعات` (3/ 255) من طريق الخطيب - قلت: وليس في `التاريخ` - بسنده عن محمد بن مروان الكوفي عن سعد بن طريف عن زيد بن علي عن أبيه عن علي بن أبي طالب به. وقال ابن الجوزي:
`موضوع، وفيه ثلاث آفات:
إحداهن: إرساله؛ فإن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب.
والثانية: محمد بن مروان - وهو السدي الصغير - ؛ قال ابن نمير: كذاب. وقال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث.
والثالثة: أظهر، وهو سعد بن طريف، وهو المتهم به؛ قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الفور`.
وأخرج أبو نعيم في `صفة الجنة` (3/ 238/ 407) من طريق سيف بن محمد الثوري: حدثنا سعد بن طريف به مختصراً مثل حديث أبي سعيد الخدري أوله فقط، دون قوله: `فيقول من دون تلك الشجرة … `.
قلت: وسيف بن محمد الثوري؛ قال أحمد:
`كذاب يضع الحديث`؛ كما في `المغني`.
وأنت تقعدون.
من ترك الحج لحاجة من حوائج الناس؛ لم تقض له تلك الحاجة حتى ينظر إلى المخلفين قدموا، ومن أنفق مالاً فيما يرضي الله، فظن أن لا يخلف الله عليه؛ لم يمت حتى ينفق أضعافه فيما يسخط الله، ومن ترك معونة أخيه المسلم فيما يؤجر عليه؛ لم يمت حتى يبتلى بمعونة من يأثم فيه ولا يؤجر عليه) .
موضوع
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (5/ 136) في ترجمة أحمد ابن محمد أبي حنش السقطي: حدثنا أبو خثيمة زهير بن حرب: أخبرنا الحسن ابن موسى: حدثنا ابن لهيعة: حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.
ورواه الذهبي من طريق الخطيب في ترجمة السقطي المذكور، وقال:
`نكرة لا يعرف، وأتى بخبر موضوع … ` فذكره.
وأقره الحافظ في `اللسان`.
قلت: ويحتمل عندي أنه هو أحمد بن محمد بن حسين السقطي المتقدم في `الميزان` قبل هذا بنحو عشرين ترجمة؛ فإنه من طبقته، قال فيه:
`روى عن يحيى بن معين. ذكروا أنه وضع حديثاً على يحيى عن عبد الرزاق … `.
والحديث؛ أورده المنذري (1/ 214 - 215/ 4/ 269) من حديث علي رضي الله عنه مرفوعاً نحوه؛ دون قضية الحج وما بعدها، وقال:
`رواه ابن أبي الدنيا`.
قلت: يعني في `صفة الجنة` له، وأشار إلى ضعفه.
وقد ساق إسناده ابن القيم في `حادي الأرواح` (2/ 20) ، فقال:
`قال ابن أبي الدنيا: وحدثنا الفضل بن جعفر بن حسن: حدثنا أبي عن الحسن بن علي عن علي قال: … فذكره مرفوعاً.
والفضل هذا وأبوه؛ لم أعرفهما، ولعله وقع في اسمهما تحريف ما!
ثم رأيت في `تاريخ الخطيب` (12/ 364) :
`الفضل بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان أبو سهل؛ المعروف بـ (ابن أبي يحيى) مولى العباس بن عبد المطلب، وهو أخو العباس ويحيى`.
ثم سمى من حدث عنهم، وليس منهم أبوه! ثم قال:
`روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا.. و.. وكان ثقة`.
فالظاهر أنه هذا، فيكون قوله في اسم جده: (حسن) محرفاً، أو سقط قبله شيء. والله أعلم.
وأخرجه أبو الشيخ في `العظمة` (3/ 1088 - 1089/ 588) من طريق أخرى عن عبد المجيد بن أبي رواد عن أبيه قال: حدثني من أصدق عن زيد بن علي عن أبيه عن ابن أبي طالب به مثل حديث ابن أبي الدنيا.
وعبد المجيد هذا فيه ضعف.
وشيخ أبيه لم يسم، ويحتمل أن يكون متهماً؛ فقد أخرجه ابن الجوزي في
`الموضوعات` (3/ 255) من طريق الخطيب - قلت: وليس في `التاريخ` - بسنده عن محمد بن مروان الكوفي عن سعد بن طريف عن زيد بن علي عن أبيه عن علي بن أبي طالب به. وقال ابن الجوزي:
`موضوع، وفيه ثلاث آفات:
إحداهن: إرساله؛ فإن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب.
والثانية: محمد بن مروان - وهو السدي الصغير - ؛ قال ابن نمير: كذاب. وقال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث.
والثالثة: أظهر، وهو سعد بن طريف، وهو المتهم به؛ قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الفور`.
وأخرج أبو نعيم في `صفة الجنة` (3/ 238/ 407) من طريق سيف بن محمد الثوري: حدثنا سعد بن طريف به مختصراً مثل حديث أبي سعيد الخدري أوله فقط، دون قوله: `فيقول من دون تلك الشجرة … `.
قلت: وسيف بن محمد الثوري؛ قال أحمد:
`كذاب يضع الحديث`؛ كما في `المغني`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5030)