(إنما الأمور ثلاثة: أمر تبين لك رشده؛ فاتبعه، وأمر تبين لك غيه؛ فاجتنبه، وأمر اختلف فيه؛ فرده إلى عالمه) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 97/ 2) وابن عبد البر في `الجامع` (2/ 24) - وسقط من إسناده رجال - عن موسى بن خلف العمي عن أبي المقدام عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم:
`أن عيسى ابن مريم عليه السلام قال: … ` فذكره. وليس عند ابن عبد البر ذكر عيسى عليه السلام، وقال المنذري (1/ 82) :
`رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد لا بأس به`!
كذا قال! ونحوه قول الهيثمي (1/ 157) :
` … ورجاله موثقون`!
وكلا القولين خطأ - وبخاصة الأول - ؛ فإن أبا المقدام هذا؛ اسمه هشام بن زياد القرشي المدني، وهو مجمع على تضعيفه، وتركه جماعة. وقال ابن حبان:
`يروي الموضوعات عن الثقات`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`متروك`.
ومن طريقه أخرجه الهروي في `ذم الكلام` (60/ 2) .
ومن عادة الهيثمي إذا قال في إسناد ما: `ورجاله موثقون`: أنه يعني أن في رواته من وثق توثيقاً ضعيفاً لا يعتد به، وهذا لم يوثقه أحد، فلعله اختلط عليه بأبي المقدام الكوفي الحداد؛ فإنه من طبقة هذا، وقد وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وضعفه الدارقطني. وقال الحافظ:
`صدوق يهم`.
وغالب الظن أن المنذري توهم أنه هذا، وإلا؛ فما أظنه يتساهل هذا التساهل الشديد فيقول: `لا بأس بإسناده`؛ وهو يعلم أنه القرشي المدني المتروك!
ومن هذا البيان؛ يتضح أن الحديث شديد الضعف، وأن إيراد الشيخ الغماري إياه في `كنزه` الذي ادعى في مقدمته أنه ليس فيه حديث ضعيف: إنما جاءه من تقليده لغيره، وعدم رجوعه إلى الأصول وتطبيق قواعد علم الحديث على الأسانيد. ومثله المعلقون الثلاثة على `الترغيب` (1/ 184) ؛ فإنهم حسنوه؛ تقليداً للمنذري، وجهلاً منهم بمراد الهيثمي، والله المستعان!
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 97/ 2) وابن عبد البر في `الجامع` (2/ 24) - وسقط من إسناده رجال - عن موسى بن خلف العمي عن أبي المقدام عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم:
`أن عيسى ابن مريم عليه السلام قال: … ` فذكره. وليس عند ابن عبد البر ذكر عيسى عليه السلام، وقال المنذري (1/ 82) :
`رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد لا بأس به`!
كذا قال! ونحوه قول الهيثمي (1/ 157) :
` … ورجاله موثقون`!
وكلا القولين خطأ - وبخاصة الأول - ؛ فإن أبا المقدام هذا؛ اسمه هشام بن زياد القرشي المدني، وهو مجمع على تضعيفه، وتركه جماعة. وقال ابن حبان:
`يروي الموضوعات عن الثقات`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`متروك`.
ومن طريقه أخرجه الهروي في `ذم الكلام` (60/ 2) .
ومن عادة الهيثمي إذا قال في إسناد ما: `ورجاله موثقون`: أنه يعني أن في رواته من وثق توثيقاً ضعيفاً لا يعتد به، وهذا لم يوثقه أحد، فلعله اختلط عليه بأبي المقدام الكوفي الحداد؛ فإنه من طبقة هذا، وقد وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وضعفه الدارقطني. وقال الحافظ:
`صدوق يهم`.
وغالب الظن أن المنذري توهم أنه هذا، وإلا؛ فما أظنه يتساهل هذا التساهل الشديد فيقول: `لا بأس بإسناده`؛ وهو يعلم أنه القرشي المدني المتروك!
ومن هذا البيان؛ يتضح أن الحديث شديد الضعف، وأن إيراد الشيخ الغماري إياه في `كنزه` الذي ادعى في مقدمته أنه ليس فيه حديث ضعيف: إنما جاءه من تقليده لغيره، وعدم رجوعه إلى الأصول وتطبيق قواعد علم الحديث على الأسانيد. ومثله المعلقون الثلاثة على `الترغيب` (1/ 184) ؛ فإنهم حسنوه؛ تقليداً للمنذري، وجهلاً منهم بمراد الهيثمي، والله المستعان!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5034)