(لو أقسمت؛ لبررت؛ إن أحب عباد الله إلى الله: لرعاة الشمس والقمر - يعني: المؤذنين - ؛ إنهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 25 - زوائده) ، والخطيب في `التاريخ` (3/ 99) عن جنادة بن مروان الأزدي الحمصي: حدثنا الحارث بن النعمان: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: الحارث بن النعمان - وهو ابن أخت سعيد بن جبير؛ كما صرحت به رواية الطبراني - ؛ وهو متفق على ضعفه، بل قال البخاري:
`منكر الحديث`.
والأخرى: جنادة بن مروان؛ قال الذهبي:
`اتهمه أبو حاتم`.
وبهذا أعله الهيثمي (1/ 326 - 327) ، وفي ذلك بعض النظر؛ فإن نص أبي حاتم عند ابنه (1/ 1/ 516) :
`ليس بقوي، أخشى أن يكون كذب في حديث عبد الله بن بسر: أنه رأى في
شارب النبي صلى الله عليه وسلم بياضاً بحيال شفتيه`.
قال الحافظ في `اللسان` - متعقباً على الذهبي ما ذكره من الاتهام - :
`قلت: أراد أبو حاتم بقوله: `كذب`: أخطأ، وذكره ابن حبان في `الثقات`؛ وأخرج له هو والحاكم في `الصحيح` … `.
قلت: فإعلال الحديث بشيخه الحارث أولى؛ كما لا يخفى.
والحديث مما أشارالمنذري (1/ 109) إلى تضعيفه.
والجملة الأخيرة من الحديث؛ عزاها الحافظ لابن حبان، فقال في `التلخيص` (1/ 208) :
`وفي `صحيح ابن حبان` من حديث أبي هريرة: `يعرفون بطول أعناقهم يوم القيامة` زاد السراج: `لقولهم: لا إله إلا الله`. وفيه عن ابن أبي أوفى: `إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة؛ لذكر الله` … `!
قلت: فيه ما يأتي:
أولاً: ما عزاه لابن حبان وهم؛ فإن لفظه: `المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة` (1668) ؛ وهكذا رواه هو (1667) ، ومسلم (52/ 5) ، والسراج في `مسنده` (ق 23/ 2) وغيرهما عن معاوية رضي الله عنه.
ثانياً: زيادة السراج المذكورة منكرة عندي؛ وفي سندها جهالة، وقد تقدم تخريجه.
ثالثاً: حديث: `إن خيار عباد الله … ` حسن لغيره؛ كما تبين لي أخيراً في `الصحيحة` (3440) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 25 - زوائده) ، والخطيب في `التاريخ` (3/ 99) عن جنادة بن مروان الأزدي الحمصي: حدثنا الحارث بن النعمان: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: الحارث بن النعمان - وهو ابن أخت سعيد بن جبير؛ كما صرحت به رواية الطبراني - ؛ وهو متفق على ضعفه، بل قال البخاري:
`منكر الحديث`.
والأخرى: جنادة بن مروان؛ قال الذهبي:
`اتهمه أبو حاتم`.
وبهذا أعله الهيثمي (1/ 326 - 327) ، وفي ذلك بعض النظر؛ فإن نص أبي حاتم عند ابنه (1/ 1/ 516) :
`ليس بقوي، أخشى أن يكون كذب في حديث عبد الله بن بسر: أنه رأى في
شارب النبي صلى الله عليه وسلم بياضاً بحيال شفتيه`.
قال الحافظ في `اللسان` - متعقباً على الذهبي ما ذكره من الاتهام - :
`قلت: أراد أبو حاتم بقوله: `كذب`: أخطأ، وذكره ابن حبان في `الثقات`؛ وأخرج له هو والحاكم في `الصحيح` … `.
قلت: فإعلال الحديث بشيخه الحارث أولى؛ كما لا يخفى.
والحديث مما أشارالمنذري (1/ 109) إلى تضعيفه.
والجملة الأخيرة من الحديث؛ عزاها الحافظ لابن حبان، فقال في `التلخيص` (1/ 208) :
`وفي `صحيح ابن حبان` من حديث أبي هريرة: `يعرفون بطول أعناقهم يوم القيامة` زاد السراج: `لقولهم: لا إله إلا الله`. وفيه عن ابن أبي أوفى: `إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة؛ لذكر الله` … `!
قلت: فيه ما يأتي:
أولاً: ما عزاه لابن حبان وهم؛ فإن لفظه: `المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة` (1668) ؛ وهكذا رواه هو (1667) ، ومسلم (52/ 5) ، والسراج في `مسنده` (ق 23/ 2) وغيرهما عن معاوية رضي الله عنه.
ثانياً: زيادة السراج المذكورة منكرة عندي؛ وفي سندها جهالة، وقد تقدم تخريجه.
ثالثاً: حديث: `إن خيار عباد الله … ` حسن لغيره؛ كما تبين لي أخيراً في `الصحيحة` (3440) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5038)